كتاب أبي عيسى (1) في الغريب المشرقي ، كتاب : اختصار الكون والفساد لأرسطاطاليس ، كتاب : الاحتجاج لعمر بن عباد (2) ونصرة مذهبه ، وكتاب : الجامع في الإمامة ، وكتاب : الإنسان (*). انتهى.
ومثله حرفا بحرف في : فهرست ابن النديم (3) ، إلاّ أنّه أبدل قول : وكان إماميّا ، حسن الاعتقاد ، بقوله : وكانت المعتزلة تدّعيه ، والشيعة تدّعيه ، ولكنّه إلى حيّز الشيعة ما هو (4) ؛ لأنّ آل نوبخت معروفون بولاية علي وولده عليهم السلام في الظاهر ، فلذا ذكرناه في هذا الموضع ، وكان جمّاعة للكتب قد نسخ بخطّه .. إلى آخر ما مرّ (5) من الفهرست ، باسقاط كتاب : الإنسان من آخره.
وقال النجاشي (6) : الحسن بن موسى أبو محمّد النوبختي ، شيخنا المتكلم
__________________
كتابان في التوحيد أحدهما : كتاب التوحيد الكبير ، والآخر كتاب التوحيد صغير ، فتفطن.
(1) أبو عيسى الورّاق هو : محمّد بن هارون الوراق المتوفى سنة 247 استاذ ابن الراوندي وقد ألّف كتبا في الإمامة ، وفي مذهب المعتزلة ، وكان تارة يؤيد مذهب الشيعة واخرى مذهب المعتزلة ، وينقل عنه انحرافات ، وكان معتزليا كما قيل ، وله كتاب باسم : الغريب المشرقي ، وقد نقضه المترجم وردّ انحرافاته.
(2) الظاهر وقوع التصحيف ، فالصحيح : معمر بن عباد ، ولا يوجد عمرو بن عباد أصلا ، وهو من غلاة المعتزلة ، سكن بغداد ، وناظر النظام مات سنة 215.
(*) خ. ل : الأسنان. [منه (قدّس سرّه)].
(3) فهرست ابن النديم : 225 في الفن الثاني من المقالة الخامسة باختلاف يسير في المتن وفي ذكر أسامي بعض الكتب ، فراجع.
(4) لم اهتد إلى معنى هذه الكلمة ، والظاهر أنّها محرفة ، وإن كان المعنى المراد واضحا.
(5) فهرست الشيخ : 71 برقم 161.
(6) رجال النجاشي : 49 51 برقم 144 من الطبعة المصطفوية [وفي طبعة أوفست




