الحسين عليهما السلام.
[التمييز :]
ونقل في جامع الرواة (1) رواية الكليني عنه في مواضع من الكافي ، ورواية أبي الحسن محمّد بن عمرو عنه ، في أبواب زكاة الفطرة ، من التهذيب والاستبصار (2).
_________________
عمرو ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن الحسن الحسيني ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني .. هذه بعض الروايات التي روى الكليني رحمه اللّه عن المعنون.
وفي رجال ابن داود : 104 برقم 398 : الحسين بن الحسن الحسني الرازي الأسود أبو عبد اللّه ، (لم) ، جخ) ، أبو عبد اللّه فاضل ، ومثله في إتقان المقال : 180 في قسم الحسان : الحسين بن الحسن بن الحسين الأسود فاضل يكنّى : أبا عبد اللّه رازي (لم) (جخ) ، ومنهج المقال : 112 : الحسين بن الحسن الحسني الأسود فاضل يكنّى : أبا عبد اللّه رازي ، (لم ، جخ) ، ونقد الرجال : 103 برقم 33 [الطبعة المحقّقة 85/2 برقم (1430)] : الحسين بن الحسن الحسني الأسود فاضل يكنّى : أبا عبد اللّه رازي ، (لم ، جخ) ، وذكره (د) بعنوان : الحسن ، ومنتهى المقال : 109 [المحقّقة 30/3 برقم (858)] : الحسين بن الحسن الحسيني الأسود فاضل يكنّى : أبا عبد اللّه رازي (لم) .. وجامع الرواة 236/1 : الحسين بن الحسن الحسني الأسود فاضل يكنّى : أبا عبد اللّه الرازي .. وفي هداية المحدثين : 194 في باب الحسين ، قال : وأما الحسيني الأسود الفاضل فمجهول.
(1) جامع الرواة 236/1.
(2) أقول : يتضح ممّا ذكرناه أمور منها : أنّ كنيته : أبو عبد اللّه ، ومنها : أنّ بعضهم ذكره حسينيا وآخرون حسنيا ، وهو إما مجهول على قول ، أو حسن على رأى آخرين ، والمختار كونه في أعلى مراتب الحسن ؛ وذلك لشيخوخته لمثل الكليني رحمه اللّه ، ولذكر ابن داود له في القسم الأول من رجاله ، ولمضمون رواياته ، ولاختيار إتقان المقال وملخّص المقال حسنه ، ومن توصيفه بأنّه فاضل.
حصيلة البحث
إنّ التأمل في كل ما سلف يحصل الجزم بأنّه حسن جليل ، والرواية من جهته حسنة.




