نسب حضر موت ، أو وزان أمير ، نسبة إلى عريف بن جشم ، شاعر فارس ، وهو من أجداد دريد بن الصمّة .. وغيره من الجشميين (1).
ولكن الإشكال في أنّ الرجل هاشمي لا يعقل انتسابه إلى أحد المذكورين إلاّ بالحلف والولاء ، وهو بعيد. ويحتمل بعيدا كونه العريضي بإبدال الفاء ضادا معجمة وقد تقدم (2) ضبطه في : أحمد بن يوسف بن أحمد ، لكن الإشكال في منافاة ذلك للبحراني ، إلاّ أن يكون الاختلاف بالابتداء والانتهاء. وببالي أنّ العريض بلدة في جهة البحرين (3) ، وعليه فتتمّ النسبتان من غير تكلّف.
واحتمل بعضهم كونه الغريفي (4) بالغين المعجمة ، والراء المهملة ، والياء المثناة من تحت ، والفاء ، والياء ، نسبة إما إلى الغريف بن عياش (5) التابعي الشامي.
أو إلى الغريف كحضين (6) شجر خوّار ، مثل الغرب والبردي (7) ، باعتبار اتّخاذ بيعه صنعة.
_________________
(1) قاله في تاج العروس 195/6. وانظر : القاموس المحيط 174/3.
(2) في صفحة : 270 من المجلّد الثامن.
(3) لم أجد ذلك في المصادر المتكفلة لذلك.
(4) قال في تاج العروس 209/6 : قال الأصمعي : الغرف بإسكان الراء : جلود يؤتى بها من البحرين .. ويحتمل قويّا أنّ المترجم كان منسوبا إليها بالبيع وأمثاله ، وهذا أنسب ، فيكون اللقب : الغريفي البحراني ، فتفطّن.
(5) قاله في تاج العروس 210/6.
(6) خ. ل : كحذيم ، وهو الظاهر ، وهو الذي جاء في التاج.
(7) قال في تاج العروس 210/6 : الغريف كحذيم شجر خوّار مثل الغرب ، قاله أبو نصر أو البردي.




