بصحته مشكل ، لكنه مظنون الصحة. والحقّ أنّ الرجل ثقة ، من وجوه أصحابنا. وقد ذكرت في ذلك كلاما مستوفى في حواشي التهذيب. هذا ما أهمّنا ممّا في التكملة.
وأقول : عندي نسختان من رجال الشيخ رحمه اللّه خاليتان من كلمة (ثقة) في ترجمة : محمّد بن أرومة (1) ، ولعلّ النسخة التي تضمّنته كانت معتبرة عند الشيخ البهائي .. وغيره ممّن نسب إلى الشيخ في ترجمة : محمّد بن أرومة من رجاله توثيقه الحسين هذا ، وربّما يظهر من كلام المحقق الشيخ محمّد رحمه اللّه أنّ نسبتهم إلى الشيخ التوثيق ليس لوجوده في كتابه ، بل لنقل ابن داود عنه في فهرسته ذلك ، وفيه ما عرفت.
قال الشيخ محمّد : وأمّا الحسين بن الحسن بن أبان ، فهو مذكور في كتاب الشيخ للرجال فيمن لم يرو عن أحد من الأئمة عليهم السلام ، وفي أصحاب العسكري عليه السلام ولم ينصّ عليه بالتوثيق على ما رأينا من النسخ ، إلاّ أنّ ابن داود نقل عن الشيخ رحمه اللّه في محمّد بن أرومة أنّه قال : .. إلى آخر عبارته المذكورة. وفي الاعتماد على ابن داود
_________________
محمّد بن الحسن بن الوليد والحسين بن الحسن بن أبان ، وفي الكافي بطريق فيه : محمّد بن عيسى ، عن يونس ، والجزم بصحة كلّ من الطريقين مشكل ، لكن طريق التهذيب ، مظنون الصحة.
والحق أنّ الرجلين ثقتان من وجوه أصحابنا رضي اللّه عنهم ، وقد ذكرت في ذلك كلاما مستوفا في حواشي التهذيب ، ولو قال قائل بصحة طريق الكافي أيضا لم يكن مجازفا ..
(1) فقد جاء في رجال الشيخ 512 برقم 112 هكذا : محمّد بن أورمة ضعيف ، روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان.




