لاحتمال أن يكون فهم كونه كذلك من الرواية المذكورة ، وهي غير صالحة للإفادة ، فلا يعارض ذلك صريح التوثيق من مثل الشيخ رحمه اللّه وسكوته عن كونه واقفيّا ، وإن لم يعارض التوثيق القول بالوقف. انتهى.
التمييز :
قد سمعت رواية أبي سعيد الآدمي ، عن الحسين بن بشار هذا ، وبه ميّز الطريحي في مشتركاته (1).
وزاد الكاظمي (2) : رواية الحسين بن سعيد ، ويعقوب بن يزيد ، عنه.
وزاد في جامع الرواة (3) نقل رواية علي بن أحمد بن أشيم ، وسهل بن زياد (4) ، وعلي بن مهزيار ، ومحمّد بن الوليد ، ومحمّد بن الحسين بن علاّن (5) ، وأحمد بن محمّد ، عنه.
__________________
(1) جامع المقال : 62.
(2) هداية المحدثين : 42.
(3) جامع الرواة 234/1.
(4) هذا هو : سهل بن زياد الآدمي الذي ميّزه الطريحي في المشتركات وسلف ذكره.
(5) في المصدر : زعلان.
حصيلة البحث
إنّ المقارنة بين سند الروايات والتأمل في كلمات أعلام الجرح والتعديل ورعاية القرائن الكثيرة .. توجب الجزم بأنّ المترجم له الحسين لا الحسن ، وأبوه بشار ، لا يسار ، وأنّه لم يك يوما ما واقفيّا بل كان فاحصا للحق ، كيف وهو الذي روى النص على إمامة الرضا عليه السلام؟! فهو لهذا ينبغي عدّه ثقة جليلا ، والرواية من جهته




