[إنّه] عالم فاضل ، مصنّف متكلّم. ونحن اطّلعنا على نسختين من الفهرست لم نجده أصلا. انتهى.
وأقول : عندي أيضا ثلاث نسخ من الفهرست ، إحداها مصححة جدا ، لم أجد في شيء منها التعرض للرجل ، وظنّي أن ابن داود اشتبه عليه باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجال الشيخ بالفهرست ، كما أني لم أجد في الكشي ، ولا في التحرير الطاوسي منه ذكرا ، وما أدري من أين نقل عنه النجاشي والعلاّمة ما نقلا؟
وبالجملة : فكلماتهم في ترجمة الرجل في غاية الاضطراب ، بحيث لا يمكن الجزم بشيء في هذا الباب. والذي يهوّن الخطب صدور التوثيق من كلّ منهم في حقّ كلّ واحد منهما ، فيلزم الاستناد في البناء على وثاقة كلّ منهما إلى شهادة بعض منهم.
ثم إنّ للرجل ذكرا في الخبر السابع من الباب السادس والأربعين من إكمال الدين (1) ، في ذكر من رأى الحجة المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه ، وجعلنا من كلّ مكروه فداه وقد عيّنه ابن أبي الأسود أمير بلخ للمناظرة مع غانم في أمر الإمامة. وتقديمه إيّاه في التعيين على سائر العلماء والفقهاء حوله ، يكشف
__________________
(1) إكمال الدين 438/2 ، في ذيل حديث 6 ، وفيه : الحسين بن إسكيب ، بالسين المهملة ، وفي التوحيد : 179 باب نفي المكان والزمان حديث 13 : الحسين بن إشكيب بالشين المعجمة وفي الكافي 516/1 باب مولد صاحب الزمان عجّل اللّه فرجه حديث 3 ، روى القضية بلفظها ، ولكن جاء في المتن : الحسين بن إشكيب بالشين المعجمة ، وجاء في هامشه : في بعض النسخ : إسكيب بالمهملة ، وجاء في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول 176/6 ، وشرح اصول الكافي للمولى صالح المازندراني 337/7 حديث 3 ، وفيهما : الحسين بن إشكيب.




