موسى عليهم السلام.
وله كتاب كبير ، قال ابن عياش : حدّثنا عبيد اللّه بن أبي زيد ، قال : حدّثنا الحسن بن محمّد بن جمهور ، عنه ، به.
ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة (1) إلى قوله : موسى عليه السلام بحذف كلمة (القدر) ، بعد كلمة (جليل) ، وقال بعد موسى عليه السلام : وعمومته كذلك إسحاق ويعقوب وإسماعيل ، وكان ثقة. انتهى.
وقد أخذ قوله : وعمومته .. إلى آخره من النجاشي في ترجمة أخيه : الحسين ، كما يأتي كلام النجاشي (2) في ترجمة : الحسين إن شاء اللّه تعالى .
وعلّق الشهيد الثاني (3) رحمه اللّه على قوله : وكان ثقة ما لفظه : قد تقدّم الحكم بأنّه ثقة يعني في أوّل العبارة فلا حاجة لإعادته ، والموجب لتكرار المصنف رحمه اللّه أنّ النجاشي ذكره في موضعين ، وذكر أوّل كلام المصنف رحمه اللّه في الأوّل ، وآخر كلامه في الآخر ، فجمع المصنف رحمه اللّه بينهما ، فأوجب التكرار. انتهى.
وأقول : ظاهر هذا الكلام أنّ نسخة النجاشي التي كانت عند العلاّمة ، والتي عند الشهيد الثاني ، كلتاهما كانتا قد أبدل فيهما الحسين في الثاني ب : الحسن ، وإلاّ فالنجاشي لم يذكر الحسن في موضعين ، بل ذكر الحسن هنا على النحو الذي سمعت ، وذكر بعد سبعة عشر اسما الحسين ، وذكر في آخره ما ذكره العلاّمة هنا في آخر كلامه. وتكرار التوثيق قد وقع في عبارة النجاشي أيضا في الحسين ، فلاحظ وتدبر.
__________________
(1) الخلاصة : 43 برقم 31.
(2) رجال النجاشي : 41 برقم 109 الطبعة المصطفوية .. وقد مرت سائر الطبعات.
(3) الشهيد الثاني في حاشيته على الخلاصة المخطوطة : 10 من نسختنا.




