__________________
وأوصى أن يدفن عند رجليه ، وأن يكتب على قبره : (وَكَلْبُهُمْ بٰاسِطٌ ذِرٰاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) ، وكان من كبار الشعراء الشيعة .. إلى أن قال : والنيل : بكسر النون ، وسكون الباء المثناة من تحتها ، وبعدها لام ، وهي بلدة على الفرات بين بغداد والكوفة .. إلى آخره.
وقد ذكر له الثعالبي في يتيمة الدهر 30/3 ترجمة إضافية ، وذكر له قطعات من أنواع شعره ، وكذلك ياقوت في معجم الأدباء 206/9 برقم 22 ، وابن الجوزي في المنتظم 216/7 برقم 348 ، وأبي الفداء في تاريخه 242/3 ، ومعاهد التنصيص 62/2 ، وشذرات الذهب 136/3 في حوادث سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة ، وفيها : ابن حجاج الأديب أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن الحجاج البغدادي الشيعي المحتسب الشاعر المشهور .. إلى أن قال : وكان شيعيّا غاليا .. ، ودائرة المعارف الإسلامية 130/1 لكنه على طريقة المستشرقين ، والمعربين إلى اللغة العربية نالوا منه فجزاهم اللّه عن سيّئ أعمالهم.
وفي دائرة المعارف لفريد وجدي 12/6 وبعد العنوان قال : تولى حسبة بغداد وأقام فيها مدة .. إلى أن قال : كان أبو عبد اللّه من كبار شعراء الشيعة ، وقد أوصى قبل موته أن يدفن عند رجلي موسى بن جعفر من آل البيت [عليهم السلام] ، وأن يكتب على قبره : (وَكَلْبُهُمْ بٰاسِطٌ ذِرٰاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ) .. إلى أن قال : توفّي بالنيل وهي بلدة على الفرات سنة 91 وحمل إلى بغداد.
ولاحظ : تاريخ بغداد 14/8 ، ومرآة الجنان لليافعي 444/2 في حوادث سنة 391.
وذكر في مجالس المؤمنين 544/2 546 له في ذمّ بني امية بيتان ، هما :
من جدّه خاله ووالده |
| وأمّه أخته وعمّته |
أجدر أن يبغض الوصي |
| وأن يجحد يوم الغدير بيعته |
وترجمه في الأعلام للزركلي 249/2 وبعد العنوان وذكر بعض خصائصه قال : وولي حسبة بغداد مدة وعزل عنها ..
وذكره في البداية والنهاية 329/11 ، وقال في طي الترجمة : وقول ابن خلكان بأنّه عزل عن حسبة بغداد بأبي سعيد الإصطخري قول ضعيف لا يسامح بمثله ، فإنّ أبا سعيد توفي في سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، فكيف يعزل به ابن الحجاج ، وهو لا يمكن




