مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 21 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 212 من 451

اللّيثي [هو] ابن بنت أبي حمزة لا ينافي كون أبي حمزة له ولد اسمه : الحسين. فظهر أنّ جميع ما ذكره لا يظهر له فائدة ، وقوله : ويجوز أن يكون .. إلى آخره غير متوجه. انتهى.

وقال في الحاوي (1) بعد نقله محصل الكلام : إنّ أولاد أبي حمزة معتمد عليهم ثقات بشهادة حمدويه لهم بذلك ، ولا يخفى ما في كلام ابن عقدة على ما نقله العلاّمة رحمه اللّه من التعقيد ، وهو غير مناف لذلك أيضا ، وظاهره يقتضي أنّ الحسين اثنان ، كما ذكره المحشيّ أحدهما : ابن حمزة الليثي ، وهو ابن بنت أبي حمزة الثمالي ، كما قاله النجاشي. وثانيهما : ابن أبي حمزة الثمالي ، وكلام النجاشي لا ينافي ذلك لوجهين :

أحدهما : ما قاله المحشّي : من أنّ قصده ذكر المقتولين مع زيد ، ولو لا ذلك لما صحّ ؛ إذ من أولاده محمّد ، وقد ذكره النجاشي في بحث محمّد ، وذكر : أنّ له كتابا ، وكذا منهم علي ، على ما ذكره الكشي.

وثانيهما : أنّ كلامه الذي فيه تعداد أولاد أبي حمزة نقله عن الجعابي ، كما هو مذكور في ترجمة أبي حمزة الثمالي ، ولم يعلم أنّه ارتضاه. وكلامه ثانيا لا ينافي أنّهما اثنان [أيضا] ، فقول العلاّمة رحمه اللّه : ويجوز أن يكون .. إلى آخره. غير واضح ؛ لعدم المقتضي لذلك ، بل الظاهر التعدد والجميع ثقات. انتهى ما في الحاوي.

وقد أخذ ذلك منه حرفا بحرف المحقق الشيخ محمّد رحمه اللّه في حاشيته على المنهج.

__________________

(1) حاوي الأقوال 300/1 301 برقم 189 [المخطوط : 54 برقم (191) من نسختنا].

الصفحة 212 من 451