ثمّ أشار إلى عذره في ذلك بقوله : إنّ الرجل لا ينكر علمه الغزير ، ولا يخفى حاله على الصغير والكبير ، لكنّه رحمه اللّه كان من شدة حرصه على التصنيف ، واستعجاله في التأليف ، وحدّة نظره وفهمه ، وغزارة فهمه وعلمه ، لا يراجع وقت جريان القلم أصول المسائل التي بلغها قلمه ، بل يكتب كلّما في تلك الحال وصل إليه فهمه ، وأحاط به علمه ، وإن ناقض ما سبق ، وعارض ما سلف. انتهى.
[5809]
788 الحسن بن يوسف
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه في رجاله (1) من أصحاب الباقر عليه السلام.
وظاهره كونه إماميّا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
__________________
حصيلة البحث
إنّ المترجم أرفع شأنا وأجل قدرا وأشهر صيتا من أن يعرّف أو يوثّق ، وهو الذي بتوثيقاته يؤخذ ، وبآرائه يعمل ، قدس اللّه سره.
(1) رجال الشيخ : 115 برقم 21 ، وذكره في مجمع الرجال 160/2 ، ونقد الرجال : 99 برقم 173 [المحقّقة 69/2 برقم (1394)] .. وغيرهما نقلا عن رجال الشيخ رحمه اللّه بلا زيادة.
حصيلة البحث
لم أقف بعد الفحص على ما يوضح حال المعنون ، فهو غير متّضح الحال.




