عليه جهّال الأخبارية.
وقد ترجمه معاصره ابن داود في رجاله (1) بقوله : شيخ الطائفة ، وعلاّمة وقته ، صاحب التحقيق والتدقيق ، كثير التصانيف ، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول ، مولده سنة ثمان وأربعين وستمائة ، وكان والده قدّس اللّه روحه فقيها محقّقا ، مدرّسا عظيم الشأن. انتهى.
وفي تكملة أمل الآمل (2) : إنّه فاضل عالم ، علاّمة العلماء ، محقّق مدقّق ، ثقة ثقة ، فقيه محدّث ، متكلّم ماهر ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، لا نظير له في الفنون والعلوم ، والعقليّات والنقليّات (3) ، وفضائله ومحاسنه أكثر من أن تحصى ، قرأ على المحقق الحلّي (4) ، وجماعة كثيرين جدا من العامة والخاصة ، وقرأ على المحقق الطوسي في الكلام .. وغيره من العقليات ، وقرأ عليه في الفقه المحقق الطوسي.
وقد ترجم هو رحمه اللّه نفسه في الخلاصة (5) فقال : الحسن بن يوسف بن علي بن مطهّر ، بالميم المضمومة ، والطاء غير المعجمة ، والهاء المشدّدة ، والراء أبو منصور الحلّي مولدا ومسكنا ، مصنّف هذا الكتاب ، له كتب (6) :
__________________
(1) رجال ابن داود : 119 برقم 461.
(2) الجزء الثاني من أمل الآمل يعدّ تكملة لأمل الآمل ، لأنّ الجزء الأوّل في علماء جبل عامل ، والثاني مكمل له في سائر العلماء ، راجع 81/2 برقم 224.
(3) في المصدر : والعلوم العقليات والنقليات.
(4) في المصدر هكذا : والمحقق الطوسي في الكلام وغيره من العقليات ، وقرء عليه في الفقه المحقق الطوسي ، وقرء العلاّمة أيضا على جماعة كثيرين جدا من العامة والخاصة.
(5) الخلاصة : 45 49 برقم 52.
(6) في المصدر : كتاب.




