ذكره بالعنوان الثاني ، ونقلنا أنّه وكيل ، وقلنا إنّ وكالته تغني عن البرهان على ثقته ، ولكن ما عنونّاه هنا أصح لوجوده كذلك في كلام أضبط أصحابنا أعني النجاشي (1) في ترجمة : محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، فلاحظ.
__________________
(1) رجال النجاشي : 264 برقم 922 [الطبعة المصطفوية ، وفي طبعة بيروت 236/2 237 برقم (929)] ، قال في ترجمة محمّد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمداني ، قال : وجد أبيه إبراهيم بن محمد الوكيل ، قال : وكان في وقت القاسم بهمدان معه أبو علي بسطام بن علي والعزيز بن زهير ، وهو أحد بني كشمرد ، وثلاثتهم وكلاء في موضع واحد بهمدان ، وكانوا يرجعون في هذا إلى أبي محمّد الحسن بن هارون بن عمران الهمداني وعن رأيه يصدرون.
حصيلة البحث
نقلت الخلاف في عنوان الرجل ؛ فإن كان الصحيح (الحسن بن محمّد بن هارون) عدّ مجهول الحال ، وإن كان الصحيح (حسن بن محمّد بن هارون بن عمران) فهو ثقة لوكالته عن الإمام المعصوم كما يأتي ذلك في ترجمته.
[5779]
695 الحسن بن هاشم
جاء في التهذيب 103/8 حديث 349 ، بسنده : .. عن ابن سماعة ، عن الحسن بن هاشم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
وفي الكافي 145/6 باب النشوز حديث 3 : الحسين بن هاشم.
وعنه في وسائل الشيعة 350/21 حديث 27267 : الحسين بن هاشم ، وما في الكافي وهو الصحيح ، والظاهر هذا هو : الحسين بن هاشم ابن حيان المكاري الثقة أي الحسين بن أبي سعيد هاشم المكاري .
حصيلة البحث
المعنون موثق ، وله ترجمة في المتن بعنوان : الحسين بن هاشم حيان




