العسكري عليه السلام.
وبشهادة الشيخ رحمه اللّه بكون اسم أبي عون الأبرش هو : الحسن بن النضر ينطبق ما قيل أو روي في أبي عون الأبرش على من في العنوان ، والأصحاب وإن عنونوه في الكنى من غير تصريح باسمه ، إلاّ أنّ اسمه (*) قد تعيّن بشهادة الشيخ رحمه اللّه ، وحيث إنّ بناءنا على استيفاء الكلام في الأسماء ، وعدم التأخير إلى باب الكنى ، إلاّ حال من لم يعرف اسمه ، نتعرض له هنا.
فنقول : قال في باب الكنى من الخلاصة (1) ، ما لفظه : أبو عون الأبرش بالموحدة قبل الراء ، والشين المعجمة أخيرا روى الكشي من طرق ضعيفة أنّه : مذموم. انتهى.
وفي باب الكنى من رجال ابن داود (2) ، نسبته إلى الكشي كونه مذموما.
وفي باب الكنى من التحرير الطاوسي (3) : أبي عون الأبرش مذموم ، وفي الطريق ضعف.
واقتصر في كنى الحاوي (4) على نقل عبارة الخلاصة.
__________________
(*) وما في باب الكنى من رجال الميرزا من أنّ اسمه : الحسين بن النضر أو نصر اشتباه من قلمه الشريف ؛ فإنّه مكبّر لا مصغّر ، واسم والده بالضاد المعجمة دون الصاد المهملة. [منه (قدّس سرّه)].
(1) الخلاصة : 267 برقم 16.
(2) رجال ابن داود : 568 برقم 22.
(3) التحرير الطاوسي : 336 برقم 482 [وفي طبعة مكتبة السيد المرعشي : 648 برقم (491)].
(4) حاوي الأقوال المخطوط : 370 برقم 2202 من نسختنا [والمحقّقة 390/3 برقم (2038)] ، وفيها : روى الكشي من طرق ضعيفة : أنّه مذموم.




