__________________
حسنه.
أما نسبه ؛
فقد وقع تصحيف وحذف وقلب في نسبه الشريف ، فقد قال : 1 النجاشي في رجاله : 45 برقم 132 (الطبعة المصطفوية ، ومرت سائر الطبعات) : الحسن بن علي بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام الأطروش ، فترى أنّه سقط من عبارة النجاشي من النسخ التي بين أيدينا (علي بن) بعد (الحسن الثاني) وقبل (عمر بن علي) ، وتبعه على ذلك العلاّمة في الخلاصة وابن داود في رجاله ، والدليل عليه أن عمر الأشرف لم يخلّف سوى علي الأصغر المحدث الذي روى الحديث عن مولانا الصادق عليه وآله السلام ، ذكر ذلك في عمدة الطالب : 305 : وعليه كيف يكون الحسن ابنه بل هو ابن ابنه ، وهنا يحصل الجزم بأن (عليا) بن عمر سقط من قلم ناسخ رجال النجاشي ، ولم يتفطن من بعده فنقله كما رآه اعتمادا على خبروية النجاشي وجلالته ، مثل العلاّمة وابن داود ، وإلاّ فلا ينبغي الشك بأن الحسن ليس ابن عمر بل ابن ابنه ، على ما صرح به علماء الأنساب.
قال الفخر الرازي في الشجرة المباركة : 121 : أعقاب عمر الأشرف .. إلى أن قال : وله من الأبناء المعقبين اثنان : علي الأصغر والأكبر .. إلى أن قال : وأما علي الأصغر ؛ فله من المعقبين ابنان : الحسن أبو محمّد الشجري .. إلى أن قال في صفحة : 122 : أما الحسن الشجري فله من المعقبين ثلاثة : علي الشاعر .. إلى أن قال : أما علي بن الحسن الشجري فله من المعقبين ثلاثة : الحسن أبو محمّد الأطروش الناصر لدين اللّه ، وهو الناصر الكبير صاحب الديلم ، أقام بها أربع عشرة سنة ، فأسلم على يده أكثر الجبل والديلم ، وعلّمهم الحلال والحرام وعرّفهم شرائع الإسلام.
كما وقد وقع تصحيف وحذف في مروج الذهب 278/4 ، فقال : وهو الحسن ابن علي بن محمّد بن علي بن الحسن بن علي بن أبي طالب .. فأسقط (الحسن ابن علي الأصغر) واسقط (عمر) وأبدل (الحسين بن علي) ب : (الحسن بن علي) السبط.
وكذا قد وقع تصحيف في فهرست ابن النديم : 244 فجعل (علي بن عمر) زيد بن عمر مع أن عمر الأشرف ليس له ولد مسمى (بزيد) أصلا ، وقد ذكرنا أن عقبه من علي




