هجر ، تشمل على بلدان يضرب بحرّها المثل ، وأهلها خوارج أباضية.
أو إلى عمان بفتح أوّله ، وتشديد ثانية بلد في طرف الشام ، كان قصبة البلقاء ، جاء في حديث الحوض ، وحكى الخطابي فيه تخفيف الميم أيضا ، وقيل : إنّه مدينة دقيانوس ، بقربها الكهف والرقيم ، قاله في المراصد (1).
ثم إنّ ما ذكرناه في العنوان تبعنا فيه النجاشي (2).
وعنونه الشيخ الطوسي (3) ب : الحسن بن عيسى أبو علي المعروف ب : ابن (4) عقيل العماني ، وستسمع من العلاّمة أنّهما شخص واحد.
الترجمة :
قال النجاشي (5) رحمه اللّه : الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمّد العماني الحذّاء ، فقيه ، متكلّم ، ثقة ، له كتب في الفقه والكلام ، منها : كتاب : المتمسك بحبل آل الرسول ، كتاب مشهور في الطائفة ، وقيل (*) : ما ورد الحاج من خراسان إلاّ طلب واشترى منه نسخا. وسمعت شيخنا أبا عبد اللّه رحمه اللّه يكثر الثناء على هذا الرجل رحمه اللّه ، أخبرنا الحسين ، عن أحمد بن محمّد (6) ، ومحمّد بن محمّد ، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد ، قال : كتب إليّ
__________________
(1) مراصد الاطلاع 959/2 باختلاف يسير ، وانظر تفصيل ذلك في معجم البلدان 150/4 151.
(2) النجاشي في رجاله : 38 برقم 98 الطبعة المصطفوية وستأتي بقية الطبعات.
(3) الشيخ في فهرسته : 97 برقم 204.
(4) في المصدر من الطبعة المرتضوية : 54 برقم 193 بزيادة : أبي ، يعني : ابن أبي عقيل.
(5) النجاشي في رجاله : 38 برقم 98 الطبعة المصطفوية [وفي طبعة الهند : 35 36 ، وفي طبعة بيروت 153/1 154 برقم (99) ، وطبعة جماعة المدرسين : 48 برقم (100)].
(*) خ. ل : وقلّ. [منه (قدّس سرّه)].
(6) وكذا في طبعة الهند : وأما في طبعتي بيروت وجماعة المدرسين : الحسين بن أحمد ابن محمد ..




