ولسماعة جدّه أخ اسمه المعلّى ، يأتي في محلّه إن شاء اللّه تعالى.
وأمّا ما استشهد به من عبارة التهذيب ، فعلى تقدير سلامته من الاشتباه ، من حيث إنّه لولاه لكان لمحمّد بن سماعة بن مهران ذكر في كلمات أهل الرجال ، لا يقتضي أن يكون محمّد بن سماعة بن مهران جدّ الحسن هذا . وأي مانع من اشتراك محمّد بن سماعة ، بين من جدّه مهران وبين من جدّه موسى؟! فما ذكره الكشي .. وغيره ممّن عرفت لا غبار عليه.
التمييز :
قد سمعت من الفهرست (1) رواية حميد بن زياد ، وعلي بن الحسن بن فضال ، عنه.
وسمعت من النجاشي (2) رواية محمّد بن أحمد بن ثابت ، وحميد بن زياد ، عنه. وبذلك ميّزه في المشتركاتين (3).
وزاد في جامع الرواة نقل (4) رواية محمّد بن حمدان الكوفي ، وجعفر بن محمّد الكوفي ، ومحمّد بن عبد الجبار ، والرزاز ، وأبي علي الأشعري ، والحسين بن محمّد ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن إبراهيم ، عنه.
وروايته عن أبان بن عثمان ، بتوسيط غير واحد ، وعلي بن محمّد القاشاني.
__________________
(1) الفهرست : 77 برقم 193.
(2) النجاشي في رجاله : 32 33 برقم 82 الطبعة المصطفوية ، ومرت سائر الطبعات.
(3) في جامع المقال : 105 ، وهداية المحدثين : 192.
(4) جامع الرواة 225/1.




