وقريب منه في القسم الثاني من رجال ابن داود (1) ، ناسبا بعضه إلى رجال الشيخ وفهرسته ، وبعضه إلى (كش) [أي الكشي] يعني : (جش) [أي النجاشي].
وفي الوجيزة (2) ، والبلغة (3) ، والمشتركاتين (4) ، والحاوي (5) .. وغيرها (6) إنّه : موثق. فكون الرجل موثّقا ممّا لا كلام فيه.
وما عجبت إلاّ من عدّ العلاّمة وابن داود إيّاه في القسم الثاني ، مع ما سمعت منهما من توثيقه ومدائحه ، وقد عدّا أقلّ منه في القسم الأوّل.
وما في كتب الفقه كغاية المراد ، والتنقيح .. وغيرهما من تضعيف الرواية التي في طريقها الحسن هذا لكونه واقفيّا ، مبنيّ منهم على عدم حجية الموثق عندهم.
__________________
(1) رجال ابن داود : 442 برقم 128.
(2) الوجيزة : 149 [رجال المجلسي : 191 برقم (521)] ، قال : وابن محمّد بن سماعة موثق ، وفي ذخيرة السبزواري : 67 ، قال : والمراد بابن سماعة هو الحسن بن محمّد بن سماعة ، فقال الشيخ : إنّه واقفي المذهب إلاّ أنّه جيد التصانيف ، نقي الفقه ، حسن الانتقاد (خ. ل : الانتقاء) ، وقال النجاشي : إنّه كثير الحديث ، ثقة ، فقيه ، وفي قوله : غير واحد إشعار باستفاضته عنده ، وبالجملة ، الخبر لا يقصر عن الموثقات.
(3) بلغة المحدثين : 348.
(4) في جامع المقال : 105 : وأنه ابن محمّد بن سماعة الموثق .. ومثله في هداية المحدثين : 192 بلا فرق.
(5) حاوي الأقوال المخطوط : 202 برقم 1055 من نسختنا [المحقّقة 191/3 برقم (1146)].
(6) مثل إتقان المقال : 46 ، وملخص المقال في قسم الموثّقين ، ورجال الشيخ الحر المخطوط : 18 من نسختنا ، ومنهج المقال : 107 ، ومنتهى المقال : 103 [المحققة 456/2 برقم (804)] ، ونقد الرجال : 98 برقم 149 [المحققة 61/2 برقم (1369)] ، وجامع الرواة 225/1 ، ومجمع الرجال 151/2 .. وغيرها.




