أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان ، قال : حدّثنا علي بن حاتم ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت ، قال : رويت كتاب (1) الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه.
وقال لنا أحمد بن عبد الواحد : قال لنا علي بن حبشي : حدّثنا حميد بن زياد ، قال : سمعت من الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي وكان ينزل كندة كتبه المصنفة ، وهي على هذا الشرح ، وزيادة كتاب : زيارة أبي عبد اللّه عليه السلام.
وقال حميد : توفّي أبو علي ليلة الخميس ، لخمس خلون من جمادى الأولى ، سنة ثلاث وستين ومائتين بالكوفة ، وصلّى عليه إبراهيم بن محمّد العلوي ، ودفن في جعفى. انتهى.
وقال في القسم الثاني من الخلاصة (2) : الحسن بن محمّد بن سماعة أبو محمّد الكندي الصيرفي الكوفي ، واقفي المذهب ، إلاّ أنّه جيّد التصانيف ، نقي الفقه ، حسن الانتقاد (3) ، كثير الحديث ، فقيه ثقة ، كان من شيوخ الواقفة ، يعاند في الوقف ويتعصّب ، وليس محمّد بن سماعة أبوه من ولد سماعة بن مهران ، مات الحسن بن محمّد بن سماعة ليلة الخميس ، لخمس (4) من جمادى الأولى ، سنة ثلاث وستين ومائتين بالكوفة ، وصلّى عليه إبراهيم بن محمّد العلوي ، ودفن في جعفى. انتهى.
__________________
(1) في المصدر بطبعاته الأربعة : كتب.
(2) الخلاصة : 212 برقم 2.
(3) في المصدر : حسن الانتقاء.
(4) في المصدر زيادة كلمة : خلون.




