أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ، قال : حدّثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي ، قال : دخلت مسجد الجامع لأصلّي الظهر ، فلمّا صلّيت ، رأيت حرب بن الحسن الطحان وجماعة من أصحابنا جلوسا ، فملت إليهم ، فسلّمت عليهم وجلست. وكان فيهم الحسن بن محمّد (1) بن سماعة ، فذكروا أمر الحسن بن علي عليهما السلام (2) وما جرى عليه ، ثمّ من بعد زيد بن علي عليهما السلام وما جرى عليه ، ومعنا رجل غريب لا نعرفه ، فقال : يا قوم! عندنا رجل علويّ بسرّمنرأى من أهل المدينة ، ما هو إلاّ ساحر أو كاهن ..! فقال له ابن سماعة : بمن يعرف؟! قال : علي بن محمّد بن الرضا [عليهم السلام] ، فقال له الجماعة : وكيف تبينت ذلك منه؟ قال : كنّا جلوسا معه على باب داره وهو جارنا بسرّمنرأى ، نجلس إليه في كلّ عشية نتحدّث معه إذ مرّ بنا قائد من دار السلطان معه خلع ، ومعه جمع كثير من القوّاد والرجّالة والشاكرية وغيرهم ، فلمّا رآه (3) علي بن محمّد ،
__________________
وقال شيخ الطائفة في التهذيب 97/8 حديث 328 في ذيل الحديث : قال محمّد بن الحسن : الذي اعتمده في هذا الباب وأفتي به أن المختلعة لا بدّ فيها من أن تتبع بالطلاق ، وهو مذهب جعفر بن سماعة ، والحسن بن سماعة ، وعلي بن رباط ، وابن حذيفة من المتقدمين ، ومذهب علي بن الحسين من المتأخرين .. إلى أن قال في حديث 329 : واستدل الحسن بن سماعة .. وغيره .. وله شواهد كثيرة في كتب الحديث والفقه ..
(1) لا يوجد : (بن محمّد) ، في الطبعات الأربعة من رجال النجاشي.
(2) في طبعة الهند والمصطفوية من رجال النجاشي : (أمر الحسين عليه السلام) ، وفي طبعة بيروت ، وجماعة المدرسين : الحسين بن علي عليهما السلام.
(3) هكذا في نسخ رجال النجاشي الطبعة المصطفوية ودار الأضواء ، ولكن في طبعة جماعة المدرسين : 41 برقم 84 : فلما رأى علي بن محمّد وثب إليه .. فظاهر عبارة




