إلى ما في العنوان قوله : يكنّى : أبا محمّد ، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة وما بعدها ، وكان ينزل بالرميلة ببغداد ، وله منه إجازة. انتهى.
وقال في التعليقة (1) : إنّ كونه شيخ الإجازة يشير إلى وثاقته. انتهى.
وأقول : لا شبهة في كونه إماميّا ، وشيخوخة الإجازة إن لم تثبت وثاقته ، فلا أقلّ من إثباتها حسنه ، كما لا يخفى.
[التمييز :]
وقد روى الشيخ رحمه اللّه في ترجمة : وهب بن وهب من الفهرست (2) ، مسندا عن أبي محمّد أخي (3) طاهر العلوي ، عن الرجل.
__________________
العلوي ، حدّث عن حجر بن محمّد السامي ، عن رجاء بن سهل الصنعاني ، عن أبي البحتري القاضي كتاب مولد علي بن أبي طالب [عليه الصلاة والسلام] ومنشئه وبدء إيمانه ، وتزويجه فاطمة [عليها الصلاة والسلام] ، رواه عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، وقال : كان أسود.
(1) لم أجده في التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : إلاّ أنّ في النسخة الخطية من التعليقة الموجودة في مكتبة المدرسة الفيضية ذكر بعد ترجمة الحسن بن محمّد أبو علي القطان قوله : الحسن بن محمّد بن أحمد بن جعفر : إنّ كونه شيخ إجازة تشير إلى وثاقته.
(2) الفهرست : 202 برقم 778.
(3) سقط من قلم الناسخ (ابن) ، والصحيح : ابن أخي طاهر ، كما في المصدر وطبعة المكتبة المرتضوية : 173 برقم 757 ، وفيه بقية السند إلى آخره ، ولا يوجد فيه : (عن الرجل) كما في المتن ، فراجع.
حصيلة البحث
لا بأس من عدّ المعنون في الحسان ، وذلك لمكانة التلعكبري ومضمون رواياته ، فهو حسن ، والرواية من جهته حسنة ، واللّه العالم.




