رجال الشيخ رحمه اللّه كانتا عند الحائري (1). وفي الحاوي (2) : إنّ الذي وجدناه من النسخ لكتاب رجال الشيخ : الحسين بالياء واستظهر الحاوي أنّ نسخة العلاّمة هي نسخة ابن طاوس.
وأقول : لو كان العلاّمة رحمه اللّه معلّقا توثيقه على توثيق الشيخ رحمه اللّه ، ومرتّبا إيّاه عليه ، لكان هذا الاختلاف موجبا للتوقف في قبول توثيقه ، ولكن حيث أنّه أنشأ منه ، لزمنا قبوله ، بعد عدالته وخبرته.
اللّهم إلاّ أن يقال : إنّه يفهم ابتناء توثيقه على توثيق الشيخ رحمه اللّه من أنّه لم يتعرّض في الحسين مصغرا للحسين بن مالك أصلا.
مضافا إلى تصريح ابن داود بالابتناء المذكور ، حيث عنونه في باب الحسين مصغرا حيث قال : الحسين بن مالك القمي (دي) (جخ) [أي من أصحاب الهادي عليه السلام كما في رجال الشيخ] ثقة ، واشتبه على بعض أصحابنا فأثبته في باب الحسن ، وليس كذلك ، إنّما هو الحسين بن مالك. انتهى.
فلا يبقى وثوق بتوثيق العلاّمة هنا ، ويكون الصواب أنّ الحسين بن مالك
__________________
(1) قال في المنتهى : 101 [المحقّقة 444/2 برقم (789)] : أقول : في نسختين عندي من رجال الشيخ أيضا بالياء.
(2) حاوي الأقوال : 50 برقم 176 (المخطوطة) [الطبعة المحقّقة 283/1 برقم (174)] ، قال : الحسن بن مالك القمي من أصحاب أبي الحسن الثالث الهادي عليه السلام ثقة ، روى في بعض نسخ كتاب الشيخ للرجال : الحسين بن مالك بالياء واختاره ابن داود ، ونسب ما هنا إلى الاشتباه ، والذي وجدته بخط السيّد ابن طاوس من كتاب الرجال : الحسن بغير ياء كما ذكره المصنف (جخ) ، (دي) ابن مالك قمي ثقة ، قلت : الذي وجدناه من النسخ لكتاب الشيخ : الحسين ، واللّه اعلم.




