بأنّه كان خصّيصا بالرضا عليه السلام علم أنّ أغلب عمره مضى عليه ، وهو يقول بالحق ؛ ضرورة عدم تعقّل تمكين الرضا عليه السلام من كون الفطحي خصّيصا به ، كما هو ظاهر.
وقال في الوجيزة (1) : إنّه حسن كالصحيح ، لرجوعه عن الفطحية .. وليته عدّه صحيحا ، لما ذكرناه.
وعدّه في الحاوي (2) في الموثقين ، وهو كما ترى.
تنبيهات
الأوّل : إنّ الفاضل الجزائري قال في الحاوي (3) : إنّه يظهر من اعتماد محمّد بن مسعود الثقة الصدوق [العياشي المشهور] على (4) الحسن بن علي في تعديل الرجال وتضعيفهم ، على ما يظهر مكرّرا من كتاب الكشي أنّه : مأمون مقبول القول عند الأصحاب. انتهى.
وهذا اشتباه منه قدّس سرّه بعلي بن الحسن بن فضال ، فإنّه الذي أكثر محمّد ابن مسعود من النقل عنه على سبيل الاعتماد والاستناد في التعديل والتضعيف ، كما يأتي في ترجمته إن شاء اللّه تعالى.
__________________
محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام ..
(1) الوجيزة : 149 [رجال المجلسي : 189 برقم (503)] ، قال : وابن علي بن فضال (ق) كالصحيح لرجوعه عن الفطحية ، ورمز ب : (ق) إلى أنّه ثقة غير إمامي ، فتفطن.
(2) حاوي الأقوال 184/3 برقم 1144 [المخطوط : 199 برقم (1053) من نسختنا].
(3) حاوي الأقوال 190/3 برقم 1144 [المخطوط : 202 برقم (1053)].
(4) الزيادة من المصدر وفيه : (عن) بدلا من (على) وهو الظاهر.




