التوثيق في الفهرست بالمدائح العظيمة المتقدمة من دون غمز في مذهبه ، فإذا تأيّد ذلك بتوثيق ابن شهرآشوب (1) إيّاه ، وبالمدائح التي سمعتها من النجاشي في حقه ، اندرج حديثه في الصحاح المعتمدة ، بل من لاحظ شهادة الشيخ في الفهرست ، وابن شهرآشوب في المعالم ، والعلاّمة في الخلاصة (2) .. وغيرهم
__________________
(1) في معالم العلماء : 33 برقم 184 ، قال : الحسن بن علي بن فضال التيملي ثقة ، كان خصيصا بالرضا عليه السلام ..
(2) الخلاصة : 37 برقم 2 بعد أن ذكر العنوان قال : روى عن الرضا عليه السلام وكان خصيصا به ، وكان جليل القدر ، عظيم المنزلة ، زاهدا ، ورعا ، ثقة في رواياته.
وقال ابن داود في رجاله : 114 برقم 437 : الحسن بن علي بن فضال (ضا [كش]) ممدوح معظم ، كان فطحيا فرجع قبل موته [ست] أبو علي بن فضال التيملي من ربيعة ابن بكير مولى تيم اللّه بن ثعلبة ، كان خصّيصا بالرضا عليه السلام جليل القدر ، عظيم المنزلة ، زاهدا ورعا ..
وذكره البرقي في رجاله : 54 في أصحاب الرضا عليه السلام.
وقال المجلسي الأوّل في شرح مشيخته من روضة المتقين 27/14 28 : روى عن الرضا عليه السلام ، وكان خصيصا به ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، زاهدا ورعا ثقة في الحديث (ست ، صه) ، وفي (كش) : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنه ، وفي الصحيح عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة أنّه رجع عن الفطحية عند موته ، ورووا أخبارا تدل على جلالة قدره وزهده وعبادته.
وقال في صفحة : 98 في طي ترجمة الحسن بن محبوب : وقال بعضهم مكان الحسن بن محبوب : الحسن بن علي بن فضال .. إلى أن قال : واعلم أن الاجماع المذكور لا ينتقض ببديل غيره ؛ لأن جماعة نقلوا الاجماع في عصر على ستة مثلا ونقله جماعة اخرى على ستة غير هذه الستة بتبديل واحد أو اثنين ، ولا يشترط أن يكون ستة ، نعم اتفق إن كان اجماعهم على ستة من الأولين وستة من الأواسط وستة من الآخرين ، وتظهر فائدة الإجماع فيمن كان بعده في السند إذا كان مجهولا أو ضعيفا ولا يضرّ وجودهما ، والخبر صحيح.
وقال اللاهيجي في خير الرجال (المخطوط) : 456 : ابن فضال ، وهو الحسن بن




