ابن الريّان ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة بن أعين ، قال : كنّا في جنازة الحسن بن علي بن فضال ، فالتفت إليّ وإلى محمّد بن الهيثم التميمي ، فقال : ألا أبشركما؟ .. ثم نقل تمام الرواية التي سمعتها في كلام النجاشي .. إلى قوله : فرجع. ثمّ نقل خبر الفضل بن شاذان الذي ذكره النجاشي أوّلا .. إلى قوله : يختلف إلى أبي ، ثم قال : وكان مصلاّه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة السابعة ، ويقال لها : أسطوانة إبراهيم [الخليل] (1) عليه السلام. مات سنة أربع وعشرين ومائتين. انتهى ما في الخلاصة.
وقال في التحرير الطاوسي (2) : الحسن بن علي بن فضال ، حدّثني محمّد ابن قولويه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه القمي ، عن علي بن الريّان ، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة بن أعين ، قال : كنّا في جنازة الحسن بن علي بن فضال .. ثم نقل متن الخبر على ما سمعته من النجاشي .. إلى قوله : فلم نجد لعبد اللّه شيئا.
ثمّ قال : وكان الحسن بن علي بن فضال فطحيا ، يقول بعبد اللّه بن جعفر ، قبل أبي الحسن عليه السلام فرجع فيما حكى عنه في هذا الحديث.
أقول : إني لم أستثبت (*) حال محمّد بن عبد اللّه بن زرارة ، وباقي الرجال موثقون. انتهى.
__________________
(1) ما بين المعقوفين مزيد من المصدر.
(2) التحرير الطاوسي : 75 برقم 95 [وفي طبعة مكتبة السيد المرعشي : 132 134 برقم (98)].
(*) يردّه ما سمعته من علي بن الريان في حق محمّد هذا. [منه (قدّس سرّه)].




