__________________
إلاّ واحدا الاتحاد ، وظاهر ابن داود وغيره أنّهما اثنان ، وظاهر الشيخ في رجاله أنّهم ثلاثة ، والذي يظهر من التدقيق في المقام أنّهما : اثنان والاستدلال بأنّه لو كان متعددا لذكرهما النجاشي والكشي غريب ، لأن ذكرهما واحدا ليس له لسان نفي ، نعم بذكرهما يثبت من ذكراه ، ولا ينفي من لم يذكراه.
الجهة الثانية : في وثاقته ، وقد وثقه النجاشي وغيره كما سلف.
الجهة الثالثة : في عدد إخوته : حيث عدّ بعضهم له ثمانية إخوه ، ولكن نوضح في ضمن ذكرهم الثابت إخوته.
1 محمّد 2 علي .. ذكرهما النجاشي في رجاله : 37 برقم 91 في طيّ ترجمة أخيهما الحسن ، 3 جعفر ، ذكره النجاشي في رجاله : 275 برقم 946.
4 مالك ، ذكره الكشي في رجاله : 367 برقم 684 ، والشيخ في رجاله : 182 برقم 297.
5 الحسين بن عطية الدغشي المحاربي الكوفي ، كذا ذكره الشيخ في رجاله : 170 برقم 79 ، ثم ذكر في صفحة : 169 برقم 71 : الحسين بن عطية الحناط السلمي الكوفي ، وفي صفحة : 183 برقم 310 : الحسين بن عطية ، ومن هنا يعلم أنّ الحسن بن عطية اثنان : الدغشي المحاربي ، والثاني : الحناط السلمي أخو الحسن بن عطية الحناط.
6 عمران بن عطية أبو عباد الكوفي ، كذا ذكره الشيخ في رجاله : 256 برقم 539 ولكن ليس هناك قرينة على أنّه أخو الحسن بن عطية.
7 المغيرة بن عطية الكوفي ، ذكره الشيخ في رجاله : 309 برقم 466 ، وهذا مثل المتقدم.
8 زيد بن عطية السلمي الكوفي تابعي ، ذكره الشيخ في رجاله : 197 برقم 23 ويبعّد كونه أخو المتقدم أو أخو الحسن بن عطية المترجم قوله : تابعي.
والمتحصل من جميع ذلك أن الثابت إخوته للحسن المترجم هم خمسة ، والثلاثة الأخر مشكوك فيهم ، والظاهر عدمه.
الجهة الرابعة : في أن هل له كتاب أو أصل أم لا : صرّح النجاشي بالنفي ، حيث قال في ترجمته : ما رأيت أحدا من أصحابنا ذكر له تصنيفا .. ولكن الشيخ في الفهرست صرح بأن له كتاب ، وضمير (له) رجوعه إلى الحسن متعيّن ؛ لأنّ السياق يقتضي ذلك ، وهذا أظهر شاهد على التعدد.




