أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني ، عن أبي جعفر (1) محمّد ابن الفضل (2) بن إبراهيم الأشعري ، قال : حدّثنا الحسن بن علي بن زياد ، وهو : ابن أخت (3) إلياس ، وكان وقف ، ثم رجع فقطع (4).
وذكر وقفه يحتمل أن يكون من الشيخ رحمه اللّه ، وأن يكون من الراوي. ومن الأصحاب من أنكر [أصل] (5) وقفه ، وقدح في الروايات الدالة عليه بضعف السند ، واللّه أعلم. انتهى كلام الصالح.
وقال في التكملة بعد نقله : إنا لم نجد من علماء الرجال من رماه بالوقف. بل عدّ النجاشي إيّاه من وجوه هذه الطائفة ، يقتضي أن يكون من طائفتنا من أصله ، إذ الظاهر أنّه من الطائفة (6) التي النجاشي منها ، والواقفية وأضرابهم ليسوا من طائفتنا ، ولم نقف في وقفه إلاّ على هاتين الروايتين ، وهما على تقدير صحتهما لا يبعد تنزيلهما على فسحة النظر ، أو زيادة اليقين والبصيرة ، على نحو ما عرض لمؤمن الطاق .. وأضرابه ؛ وهذا ليس قدحا ، بل هو المطلوب من المكلفين. انتهى كلام صاحب التكملة (7).
__________________
الأشعري ، قال : حدّثنا الحسن بن علي بن زياد ، وهو الوشّاء الخزّاز وهو ابن بنت إلياس وكان وقف ثم رجع فقطع عن عبد الكريم بن عمر الخثعمي ..
(1) في شرح أصول الكافي : أبي جعفر بن محمّد بن المفضل.
(2) في التكملة : المفضل.
(3) في شرح أصول الكافي والتكملة : بنت .. بدلا من : (أخت).
(4) سقط من قلم الناسخ : انتهى ، والعبارة هكذا : ثم رجع فقطع انتهى .. أي انتهى ما في التهذيب للشيخ الطوسي رحمه اللّه.
(5) الزيادة من التكملة وشرح أصول الكافي.
(6) عبارة التكملة هكذا : إذ الظاهر أنّه من طائفته التي هو منها.
(7) واكتفى المصنف قدّس سرّه بهذا المقدار من كلام صاحب التكملة ، وإلاّ ففي كلامه بقية




