مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 20 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 129 من 441

__________________

ثم الزبير ثم عبد الرحمن  

 

ثم ابن مسعود حليف القرآن  

وعمر خبابهم صهيب  

 

كذا بلال ليس فيهم ريب  

قلت : فمن أسبقهم قالوا : علي  

 

لأنّه كان ربيب المرسل  

قلت : فما يكون أرفع الرتب  

 

من بعدها قالوا قرابة النسب  

فالسبق إذ تعضده القرابه  

 

يفضل سبق سائر الصحابه  

سألت من أقرب للرسول؟  

 

قالوا علي حائز البتول  

كذلك السبطان ثم جعفر  

 

أقربهم منه وجمع آخر  

قلت : فما يكون بعد القرب؟  

 

قالوا : يكون فهم معنى الكتب  

ثم ابن مسعود معاذ جابر  

 

حذيفة والكل منهم ماهر  

قلت : فما بعد الكتاب قالوا :  

 

أن يعلم الحرام والحلال  

قلت : فمن أصحابها؟ قالوا : علي  

 

معاذ سلمان ابن مسعود يلي  

وجابر فهم بلا كلام  

 

اعلم بالحلال والحرام  

قلت : فما بعد؟ فقالوا : المعرفه  

 

بالحكم والقضاء أشرف الصفه  

قلت : فمن خص بها؟ قالوا : علي  

 

معاذ أيضا وابن عباس يلي  

قلت : فبعد هذه؟ فقالوا :  

 

من بعدها الجهاد والقتال  

قلت : فمن بذلك المشتهر؟  

 

قالوا : علي حمزة وجعفر  

ثم الزبير وكذا ابن مسلمه  

 

أبو دجانة ليوث الملحمه  

ولا خلاف عندنا أنّ علي  

 

ليس يقاس منهم بجحفل  

قلت : فما بعد الجهاد؟ قالوا :  

 

لوجهه أن تنفق الأموال  

وبعد هذا الزهد ثم الورع  

 

وكلّها في حيدر تجتمع  

فقلت : يا قوم! أرى عليا  

 

كررتم منصبه العليا  

وكل شخص منهم قد حصّلا  

 

منها على البعض ومن بعض خلا  

وذا يدل أنّها متفقه  

 

فيه وفي أصحابه مفترقه  

فهو بذاك من سواه أكمل  

 

فهو أحق منهم وأفضل  

فقال منهم واحد : لم يقصدوا  

 

إلاّ انتصاب حاكم يجتهد  

وليس شرطا أن يكون الأفضلا  

 

منهم إذا القصد به قد حصلا  

الصفحة 129 من 441