من تلامذة المحقق نجم الدين الحلي ، يروي عنه الشهيد رحمه اللّه بواسطة ابن معيّة.
وقال الشهيد رحمه اللّه في محكي إجازته لابن نجرة ، ما لفظه : الشيخ الإمام سلطان العلماء و (1) الأدباء ، ملك النظم والنثر ، المبرز في النحو والعروض ، تقي الدين أبو محمّد الحسن بن داود رحمه اللّه.
وقال الشهيد الثاني رحمه اللّه في إجازته (2) للشيخ حسين عبد الصمد عند ذكر ابن داود : صاحب التصانيف العزيزة ، والتحقيقات الكثيرة ،
__________________
ويروي عنه أيضا جماعة كثيرة ، منهم : الشيخ رضي الدين علي بن أحمد المرندي أستاذ الشهيد أيضا ، والشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن طراد المطارآبادي كما سيجيء في ترجمتهما .. ثم ذكر عبارة أمل الآمل ، ثم قال : وقال الشهيد في بعض إجازاته عند ذكره : الشيخ الإمام سلطان الأدباء ، ملك النثر والنظم ، والمبرز في النحو والعروض .. ثم ذكر عبارة التفرشي في نقد الرجال وناقشها .. إلى أن قال : وأقول : قد رأيت في إيروان بخط الكفعمي في بعض مجاميعه نسخة من كتاب عقد الجواهر في الجمع بين الأشباه والنظائر في الفقه ، وقد صرّح في أوله باسم مؤلفه ، ولكن لم يكن منظوما ، بل كان على نهج كتاب نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه والنظائر للشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد المعاصر له ..
(1) في منقولة رياض العلماء بحذف (العلماء و).
(2) أقول : ذكر العلاّمة المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه في بحار الأنوار 153/108 هذه الإجازة ، وقال : ومرويات الشيخ الفقيه الأديب النحوي العروضي ، ملك العلماء والأدباء والشعراء تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي صاحب التصانيف العزيزة ، والتحقيقات الكثيرة التي من جملتها كتاب الرجال ، سلك فيه مسلكا لم يسبقه إليه أحد من الأصحاب ، ومن وقف عليه علم جليّة الحال فيما أشرنا إليه ، وله من التصانيف في الفقه نظما ونثرا ، مختصرا ومطولا ، وفي المنطق والعربية والعروض وأصول الدين نحو من ثلاثين مصنفا كلّها في غاية الجودة ، بالطرق التي له إلى العلماء السابقين رحمهم اللّه ، وقد ذكر بعضها في كتاب الرجال ، وعنه قدّس اللّه روحه ..




