وغيرها (1). فاحتمال الاتحاد غلط ، فضلا عن ظنّه. ولم نقف على من ظنّ ذلك ، وهو في نقله مصدّق.
واحتمل في التعليقة كون منشأ النسبة أنّ الوجيزة خالية من ذكره فزعم الفاضل البحراني أنّه لظنّ الاتحاد ، وهو كما ترى ، بعد احتمال سقوط الرجل من قلم الناسخ للوجيزة.
__________________
(1) أقول : وممّن ذكر كلا منهما على حدة الشيخ محمد طه نجف في إتقان المقال : 39 ، فقد ترجم الكندي أولا ثم أتبعه بترجمة السكوني ، وكذلك الكاظمي في هداية المحدّثين : 187 ، وكذلك في ملخّص المقال في قسم الصحاح ، وجامع الرواة 193/1 ، ورجال الشيخ الحرّ المخطوط : 16 من نسختنا ، وجامع المقال : 103 ذكر أولا الجحدري الكندي وبعد اسم واحد ذكر السكوني ، وفي مجمع الرجال 103/2 ، ونقد الرجال : 87 برقم 33 و 34 [المحقّقة 14/2 برقم (1252) و (1253)] ، ومنتهى المقال : 92 [المحقّقة 371/2 برقم (716)] ، ومنهج المقال : 97 ، ولم يحتمل اتحاد العنوانين سوى البحراني في البلغة : 344 ، وردّه المولى الوحيد في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 95 بقوله : الحسن بن الحسين السكوني ، وفي البلغة : وربّما يظن اتحاده مع الكندي.
أقول : وجهه غير ظاهر ، بل الظاهر التعدّد ، وفي الوجيزة في النسخة التي لم يذكر فيها السكوني ، ولعل ذلك لظن الاتحاد والعلم عند اللّه.
والذي يظهر من المولى الوحيد أنّ منشأ احتمال البحراني الاتحاد هو عدم ذكر المجلسي له في الوجيزة ، وهو غريب جدا ، حيث كيف يكون عدم ذكر المجلسي رحمه اللّه منشأ لحدوث هذا الاحتمال؟!.
وجاء بعض المعاصرين في قاموسه 219/3 برقم 1871 ، فقال : بل لا يخلو من قرب ..! وأتعب نفسه في رفع التعارض بين الاتحاد ، وذكرهما في ترجمتين مستقلّتين بطريقين متعددين ، ومن المؤسف أنّه لم يأت بشيء ، فتفطّن.
حصيلة البحث
لا ينبغي التوقف في وثاقة المترجم ، وعدم ورود قدح في الرجل ، كما ولا ينبغي




