تذييل :
الموجود في بعض النسخ : خيط عنقي بالياء المثناة من تحت ، بعد الخاء وعليه ، فهو كناية عن قطع عنقه. وفي بعض آخر من النسخ : خبط عنقي بالباء الموحدة ، بعد الخاء وعليه فالخبط بمعنى : الضرب ، يقال : خبطت الشجر خبطا .. أي ضربته بالعصا ليسقط ورقه ، كما فسّره به في النهاية (1) والقاموس (2) .. وغيرهما.
[5075]
501 الحسن بن الحسين بن بابويه القمي رحمه اللّه
[الترجمة :]
عنونه منتجب الدين (3) ، مضيفا إلى ما في العنوان قوله : نزيل الري ، المدعوّ :
__________________
(1) النهاية لابن الأثير 7/2 ، مادة (خبط).
(2) القاموس المحيط 356/2.
حصيلة البحث
لعدم ذكر علماء الرجال للمعنون يعدّ مهملا ، ولكن من رواية الكافي يستفاد تصلبه في دينه وورعه وانقياده لإمام زمانه ، ومثله ينبغي عدّه ثقة ، ومع التنزل فعدّه حسنا هو المتعين عندي ، ويحتمل اتحاده مع الجحدري الآتي انفا ، واللّه العالم.
مصادر الترجمة
فهرست منتجب الدين : 42 برقم 72 ، رياض العلماء 171/1 ، أمل الآمل 64/2 برقم 171 ، منتهى المقال : 92 [المحقّقة 730/2 برقم (714)].
(3) فهرست منتجب الدين : 42 برقم 72 ، ومثله في أمل الآمل 64/2 برقم 171 ، واكتفى بنقل عبارة الفهرست ، وفي رياض العلماء 171/1 ، قال : الشيخ شمس الإسلام ويقال : شمس الدين أيضا أبو محمّد الحسن المعروف ب : حسكا بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ الرازي ، الفقيه الجليل




