مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 19 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 64 من 435

__________________

ومن ذكره من علماء الرجال فقد حكى كلام الشيخ في رجاله ، وعن الشيخ المفيد في إرشاده.

أقول : إنّي لم أقف على ما يوجب حسنه أو وثاقته مع الفحص والتدقيق ، بل إن صحّت أسناد الروايات المتقدّمة التي بظاهرها مراسيل ، كان الحسن الثالث منحرفا عن الحقّ ضعيفا جدّا.

وعلى كل حال ؛ فأنا فيه من المتوقّفين ، بل الأولى تضعيفه ، واللّه العالم بعباده.

وفي تهذيب التهذيب 262/2 برقم 486 ، قال : الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب [عليه السلام] الهاشمي أخو عبد اللّه ، أمّه فاطمة بنت الحسين [عليه السلام]. روى عن أبيه ، وامّه ، وعنه فضيل بن مرزوق ، وعبد بن الوسيم الجمّال ، وعمر بن شبيب المسلي ، قال الخطيب : مات في حبس المنصور ، وكان ذلك سنة 145 ، وهو ابن 68 سنة .. إلى أن قال : قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وذكره ابن حبّان في الثقات. وقالت فاطمة بنت الحسين لهشام لمّا سألها عن ولدها : أما الحسن فلساننا.

وفي تاريخ بغداد للخطيب 293/7 294 برقم 3799 ، قال : الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب [عليه السلام] سمع أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب [عليهما السلام]. روى عنه عمر بن شبيب المسلي ، وهو من أهل المدينة ، قدم الأنبار على السفاح مع أخيه عبد اللّه بن الحسن وجماعة من الطالبيّين ، فأكرمهم السفاح وأجازهم ، ورجعوا إلى المدينة ، فلمّا ولي المنصور حبس الحسن بن الحسن وأخاه عبد اللّه لأجل محمّد وإبراهيم ابنى عبد اللّه ، فلم يزالا في حبسه حتى ماتا. أخبرنا الحسن بن أبي بكر .. إلى أن قال : كان أبو العباس [السفاح] قد خصّ عبد اللّه بن حسن بن حسن حتى كان يتفضّل بين يديه في قميص بلا سراويل ، فقالوا له يوما : ما رأى أمير المؤمنين على هذه الحال غيرك ، ولا أعدّك إلاّ ولدا. ثم سأله عن ابنيه ، فقال له : ما خلّفهما عني؟ فلم يفدا مع من وفد عليّ من أهلهما ، ثم أعاد عليه المسألة عنهما مرّة أخرى ، فشكا ذلك عبد اللّه بن الحسن إلى أخيه الحسن بن الحسن ، فقال له : إن أعاد المسألة عليك عنهما فقل له : علمهما عند عمّهما ، فقال له عبد اللّه : وهل أنت محتمل ذلك لي؟ قال : نعم ، فأعاد أبو العباس على عبد اللّه المسألة ، فقال : يا أمير المؤمنين! علمهما عند عمّهما ، فبعث أبو العباس

الصفحة 64 من 435