__________________
أبو أحمد : الخبير صادفت ، فقال الصاحب : تغرب في كل شيء حتى في المثل ، فقال : تفاءلته عن السقوط بحضرة مولانا وإنّما كلام العرب : «على الخبير سقطت» ، توفي أبو أحمد يوم التروية من هذه السنة وهي سنة 387.
حصيلة البحث
من أمعن في رواياته التي رواها أعلامنا قدّس اللّه تعالى أسرارهم ربّما يظن إماميته ، ومن نظر إلى كلمات العامة في معاجمهم يظن أنّه من رواة العامة ، وعلى كل تقدير ؛ لا يسعني الجزم بحاله سوى أنّه ليس فيه نصب لأهل البيت عليهم السلام ، ومجرد كونه من مشيخة الشيخ الصدوق رحمه اللّه تعالى لا يوجب ترجيح كونه إماميّا لكثرة مشايخه قدّس سرّه من العامة ، وعليه لا بدّ لي من التوقف فيه ولا يبعد عدّه موثقا وروايته سديدة ، واللّه العالم.
مصادر الترجمة
طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 88 ، وروضات الجنات 60/3 برقم 241 ، ورياض العلماء 200/1 ، وكشف المحجّة : 157 و 159 ، ومن العامة : السيوطي في بغية الوعاة : 221 ، وإنباه الرواة 310/1 برقم 194 ، ووفيات الأعيان 83/2 برقم 164 ، ومعجم الأدباء 233/8 برقم 15 ، وتاريخ ابن الأثير 188/7 ، وتاريخ أبي الفداء 133/2 ، وتاريخ ابن كثير 320/11 ، وتلخيص ابن مكتوم : 58 ، وخزانة الأدب 97/1 ، وشذرات الذهب 102/3 ، وطبقات ابن قاضي شهبة 104/1 ، وكشف الظنون 411/1 ، واللباب 136/2 ، ومرآة الجنان 415/2 ، ومعجم البلدان 176/6 ، والنجوم الزاهرة 163/4 .. وغيرهم.
[5294]
397 الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري
جاء في الخصال 114/1 باب 3 حديث 93 : حدّثنا أبو أحمد الحسن




