__________________
حوادث سنة 387) ، وقال في البداية والنهاية 312/11 : أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد أحد أئمة اللغة والأدب .. إلى أن قال : توفي سنة 87 ، وترجمه في صفحة : 320 في حوادث سنة 387 : أنّه توفي فيها ، ولكن قال : الحسن بن عبيد اللّه بن سعيد بن أحمد العسكري اللغوي ، والترجمتين واحدة سوى أنّ في الاولى : حسن بن عبد اللّه ، وفي الثانية : ابن عبيد اللّه ، وفي روضات الجنات 60/3 برقم 241 : الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري ، ثم قال : توفي يوم الجمعة لتسع خلون من ذي الحجة سنة 382.
وقال في سير أعلام النبلاء 413/16 برقم 301 : العسكري الإمام المحدث الأديب العلاّمة أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري صاحب التصانيف ، سمع من عبدان الأهوازي وأحمد بن يحيى التستري .. إلى أن قال : حدث عنه أبو سعد الماليني وأبو بكر أحمد بن محمّد بن جعفر اليزدي الأصفهاني .. إلى أن قال : قال الحافظ أبو طاهر السلفي : كان أبو أحمد العسكري من الأئمة المذكورين بالتصرف في أنواع العلوم والتبحر في فنون الفهوم ، ومن المشهورين بجودة التأليف وحسن التصنيف ، ألف كتاب الحكم والأمثال ، وكتاب التصحيف ، وكتاب راحة الأرواح ، وكتاب الزواجر والمواعظ ، وعاش حتى علا به سنّه واشتهر في الآفاق. انتهت إليه رئاسة التحدّث والإملاء للآداب ، والتدريس بقطر خوزستان ، وكان يملي بالعسكر وبتستر ومدن ناحيته .. إلى أن قال : ولمّا توفى رثاه الصاحب إسماعيل بن عباد فقال :
قالوا مضى الشيخ أبو أحمد |
| وقد رثوه بضروب الندب |
فقلت ما ذا فقد شيخ مضى |
| لكنّه فقد فنون الأدب |
أرخ أبو حكيم أحمد بن إسماعيل بن فضلان العسكري اللغوي وفاة أبي أحمد في يوم الجمعة لسبع خلون من ذي الحجة سنة 382 ، قلت : أظنه جاوز التسعين.
وفي تاريخ الإسلام : 49 ، (من سنة 381 إلى سنة 400) مثل ما في سير أعلام النبلاء. وقال في المنتظم 193/7 برقم 307 : الحسن بن




