__________________
90 بالعنوان المذكور ، ثم قال : مؤلف كتاب الزواجر والمواعظ الذي نقل ابن طاوس عن جزئه الأول عن نسخة مكتوبة في سنة 473 في كتابه كشف المحجة ، وصية أمير المؤمنين عليه السلام لابنه الحسن عليه السلام عند انصرافه من صفّين ، وروى فيه عن علي بن الحسن بن إسماعيل .. ولعله ابن الضحاك الآتي.
وروى عن عمر [الصحيح : محمّد ، بدلا عن : عمر ، وهو : محمّد بن أحمد بن حمدان بن المغيرة القشيري] بن أحمد بن حمدان القشيري [أو القرشي كما يأتي] وعن عبد العزيز بن يحيى الجلّودي المتوفى سنة 332 ، وعبد اللّه بن محمّد بن عبد الكريم ، وروى عن أبي الحسن علي بن المحسن بن إسماعيل الضحاك كما مرّ ، وعن أبي بكر بن دريد الأزدي ، وبعض رواياته عنه مؤرخة سنة 315 ، وعن محمّد بن منصور بن أبي الجهم وأبي يزيد القرشي ، روى عنه الصدوق في أماليه وفي كتاب التوحيد.
وبالجملة ؛ ترجم له صاحب الرياض بعنوان : (الحسن) في القسم الأوّل وذكر أنّه من مشايخ الصدوق ، قال : ولم أجده في كتب رجال أصحابنا .. ثم ذكر كتابه الزواجر ، وأن ابن طاوس نقل عنه.
أقول : لقد ترجم له العامة في المعاجم تراجم مبسوطة ، فقد عنونه ابن خلّكان وذكر أنّه ولد سنة 293 ومات سنة 382 ، وترجم له اليافعي في مرآة الجنان ، والسيوطي في بغية الوعاة ، كلّهم تحت عنوان : أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد ، وزاد السيوطي : ابن إسماعيل بن زيد بن حكيم ، وله كتاب الزواجر ، ثم ترجم سمّيه : الحسن بن عبد اللّه بن سهل ابن سعيد بن يحيى بن مهران أبا هلال العسكري الذي كان تلميذ أبي أحمد المذكور وابن اخته ، وله كتاب (الأوائل) الذي فرغ منه سنة 395 ، وطبع لأبي هلال كتاب جمهرة الأمثال في بمبئي سنة 1307. وفي المقنع في الإمامة للشيخ الرئيس المفيد العالم عبيد اللّه بن عبد اللّه السعدآبادي ، روى عن البندينجي أبي الحسن علي بن مظفر في بندينج في سنة 422 ، قال : وهو يروي عن أبي محمّد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري في سنة




