ما ذكره النجاشي .. إلى قوله : أصحابنا في القسم الأوّل يشهد بصحة نسخة النجاشي التي عندنا ، بعد ما علم من عادة الخلاصة من اقتفائه أثر النجاشي حذو النعل بالنعل ؛ فأنّه يكشف عن أنّ الموجود في نسخة النجاشي الصحيحة هو الحسن مكبّرا كما لا يخفى.
وقد عنونه ابن داود أيضا في القسم الأوّل (1) ، في طيّ المسمّين ب : الحسن ، وقال : إنّه لم يرو عنهم عليهم السلام. ثمّ نسب إلى النجاشي قول : إنّه ثقة ، من أصحابنا القميين. انتهى.
وذلك شاهد آخر على كون ما في كلام النجاشي : الحسن.
وفي الوجيزة أيضا لم يذكر إلاّ الحسن ، وكذا النقد (2) ، والحاوي (3) .. وغيرهما.
وقد وثقه في الوجيزة (5) ، والبلغة (6) ، والحاوي .. وغيرها.
فوثاقة الرجل مسلمة ، ولم يغمز أحد فيه بشيء.
__________________
أقول : يظهر من هذه المصادر الكثيرة أنّهم متفقون على وثاقة المترجم ، وأنّه الحسن مكبّرا ، لا الحسين مصغرا .
(1) ابن داود من رجاله : 109 برقم 425 من طبعة جامعة طهران [وفي الطبعة الحيدرية : 74 برقم (430)].
(2) نقد الرجال : 91 برقم 83 [الطبعة المحقّقة 33/2 برقم (1302)].
(3) حاوي الأقوال 270/1 برقم 159 [المخطوط : 47 برقم (160)].
(4) الوجيزة : 149 [رجال المجلسي : 188 برقم (488)] ، ووسائل الشيعة 166/20 برقم 307.
(5) بلغة المحدثين : 346.
حصيلة البحث
اتفق أرباب الجرح والتعديل على توثيق المعنون من دون غمز فيه ، فهو ثقة بالاتفاق ، والرواية من جهته صحيحة.




