قول ، وسنة : ثمان وستين في قول آخر ، وسنة أربع وخمسين في قول ثالث ، وعلى التقادير ، فهو أدرك بعد بلوغه من زمان الباقر عليه السلام شيئا ، لكون وفاته عليه السلام سنة : مائة وست وعشرة ، وأدرك تمام زمان الصادق عليه السلام ؛ لأن وفاته عليه السلام سنة : مائة وثمان وأربعين ، وعدّة سنين من زمان الكاظم عليه السلام ، فلا مانع من كونه من أصحاب الكاظم عليه السلام .. فلا معنى لما ذكره من بعد الطبقة ، فاتحاد من هو من أصحاب الكاظم عليه السلام مع الثوري ممكن ، بل جعل الميرزا الاتحاد واضحا (1) ، فتأمّل.
__________________
(1) أقول : اتحاد المعنون مع الحسن بن صالح الأحول المتقدم ذكره قريب جدا ؛ لأنّهما رويا عن الكاظم عليه السلام ، ولكن استبعد اتحاده مع الثوري كما ذهب إليه جمع من الأعلام وإن كان ممكنا .. وعليه ؛ فإن كانت في الرواية قرينة على أنه الأحول كانت حسنة ، وإلاّ كانت الرواية موثّقة ، واللّه العالم.
حصيلة البحث
التردد في العنوان يوجب التردد في الحكم ، وأمره يدور بين الحسن والوثاقة ، فتدبر.
[5242]
367 الحسن بن صالح المحمودي
جاء بهذا العنوان في طب الأئمة : 34 ، بسنده : .. عن الحسن بن صالح المحمودي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن الإمام الباقر عليه السلام ..
وعنه في بحار الأنوار 70/95 حديث 1 مثله.
حصيلة البحث
المعنون مهمل.




