المأمون لأبيه ، وحاصر بغداد ؛ بمشاركة طاهر بن الحسين ذي اليمينين ، حتى قتلا فيها ما لا يحصى من الأبرياء والمحاربين ، في سبيل تثبيت إمرة المأمون وملكه.
__________________
وأوقد في تلك الليلة شمعة عنبر ، فيها أربعون منّا في تور ذهب ، فأنكر المأمون ذلك عليهم .. إلى أن قال في صفحة : 608 : وذكر أن المأمون أقام عند الحسن بن سهل سبعة عشر يوما ، يعدّ له في كل يوم لجميع من معه جميع ما يحتاج إليه ، وأنّ الحسن خلع على القواد على مراتبهم ، وحملهم ووصلهم ، وكان مبلغ النفقة عليهم خمسين ألف ألف درهم ، قال : وأمر المأمون غسان بن عباد عند منصرفه أن يدفع إلى الحسن عشرة الآلف ألف من مال فارس ، وأقطعه الصلح .. إلى آخر ما ذكره الطبري في تزويج المأمون ببوران بنت الحسن بن سهل.
حصيلة البحث
الذي لا ريب فيه هو ضعف المعنون ، وسقوط خبره عن الاعتبار إن وجدت له رواية.
[5224]
360 الحسن بن سهل القمي
جاء في رجال النجاشي في ترجمة الحسين بن أبي غندر : 55 برقم 126 طبعة جماعة المدرسين ، بسنده : .. قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسن بن سهل ، قال : حدّثني أبي ، عن جدّه الحسن بن سهل ، قال : حدّثنا أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ..
أقول : في سائر طبعات رجال النجاشي : الحسين بن سهل ، وهو سهو ، والصحيح ما أثبتناه. لاحظ : مجمع الرجال 165/2 ، وفي ترجمة أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر البزنطي : 58 برقم 176 الطبعة المصطفوية ، بسنده : .. قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن الحسن




