سنة ثلاثمائة.
وقال : حدّثني الحسين بن سعيد الأهوازي ، بجميع مصنفاته.
قال ابن نوح : وهذا طريق غريب ، لم أجد له ثبتا ، إلاّ قوله رضي اللّه عنه : فيجب أن يروي (1) كل نسخة من هذا بما رواه صاحبها فقط ، ولا يحمل رواية على رواية ، ولا نسخة على نسخة ، لئلا يقع فيه اختلاف. انتهى كلام النجاشي ، نقلناه بطوله ، لثمرات جيدة فيه.
وقال الكشي (2) : الحسن والحسين ابنا سعيد بن حماد من مولى (31) موالي علي بن الحسين عليهما السلام ، وكان الحسن بن سعيد هو الذي أدخل (4) إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، وعلي بن الريّان ، بعد إسحاق إلى الرضا عليه السلام ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، ومنه سمعوا الحديث ، وبه عرفوا ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمّد الحضيني .. وغيرهم ، حتى جرت الخدمة على أيديهم ، وصنّفا الكتب الكثيرة. ويقال : إنّ الحسن صنف خمسين مصنفا (5).
وسعيد كان يعرف ب : دندان (6).
__________________
(1) في طبعتي بيروت وجماعة المدرسين : تروي عن ، وفي طبعة الهند : يروي عنّي ، وما هنا مطابق للطبعة المصطفوية.
(2) الكشي في رجاله : 551 حديث 1041.
(3) جاء في المصدر : .. حماد بن سعيد موالي .. ، وفي مجمع الرجال 113/2 : .. حماد ابن سعيد بن مهران من موالي ..
(4) في المصدر : أوصل.
(5) في المصدر : تصنيفا.
(6) في رجال الكشي ايضا : 507 حديث 980 ذيله ، قال أبو عمرو : قد روى عنه الفضل وأبوه ويونس ومحمّد بن عيسى العبيدي ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطاب والحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيان ابنا دندان ، وأيوب بن نوح .. وغيرهم من العدول والثقات من أهل العلم ..




