وله (قدّس سرّه) مصنفات [وفوائد] ورسائل وخطب ، اطلعت منها على كتاب : منتقى الجمان ، ومعالم الدين مقدمة أصول. وبرز من فروعه مجلّد وحاشية على المختلف ، ومشكاة القول السديد في تحقيق الاجتهاد والتقليد ، و [كتاب] الإجازات ، والتحرير الطاوسي ، والاثني عشرية في الطهارة والصلاة ، وله ديوان شعر. انتهى.
وفي أمل الآمل (1) إنّه : كان عالما فاضلا ، عاملا ، كاملا ، متبحّرا محقّقا ، ثقة
__________________
(1) أمل الآمل 57/1 برقم 45 ، وزاد على ما نقله المؤلف قدّس سرّه عنه قوله : وكتاب معالم الدين وملاذ المجتهدين ، خرج منه مقدمة في الأصول وبعض كتاب الطهارة ولم يتمّه ، وله كتاب مناسك الحج ، والرسالة الاثني عشرية في الصلاة ، وإجازة طويلة مبسوطة أجاز بها السيد نجم الدين العاملي تشتمل على تحقيقات لا توجد في غيرها نقلنا منها كثيرا في هذا الكتاب رأيتها بخطه .. إلى أن قال : وحاشية مختلف الشيعة مجلد ، وكتاب مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد ، وكتاب الإجازات ، والتحرير الطاوسي في الرجال ، ورسالة في المنع من تقليد الميت ، وله ديوان شعر جمعه تلميذه الشيخ نجيب الدين علي بن محمّد بن مكي العاملي .. وغير ذلك من الرسائل والحواشي والإجازات .. إلى أن قال : وكان ينكر كثرة التصنيف مع تحريره ، كان هو والسيّد محمّد بن علي بن أبي الحسن العاملي .. إلى أن قال : يروي عن جماعة من تلامذة أبيه ، منهم : الشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي ، وقد رأيت جماعة من تلامذته وتلامذة السيّد محمّد ، وقرأت على بعضهم ، ورويت عنهم عنه مؤلفاته وسائر مرويّاته منهم جدّي لامّي الشيخ عبد السلام بن محمّد الحرّ العاملي عمّ أبي ونرويها أيضا عن الشيخ حسين بن الحسن الظهيري العاملي ، عن الشيخ نجيب الدين علي بن محمّد بن مكي العاملي ، عنه. وكان حسن الخط ، جيّد الضبط ، عجيب الاستحضار ، حافظا للرجال والأخبار والأشعار ، وشعره حسن كاسمه ، فمنه قوله :
عجبت لميت العلم يترك ضائعا |
| ويجهل ما بين البرية قدره |
وقد وجبت أحكامه مثل ميتهم |
| وجوبا كفائيا تحقق أمره |




