__________________
ذكر من روى عنهم ورووا عنه ، ثم قال : وكان من سادات بني هاشم وسرواتهم وأجوادهم .. إلى أن قال : ولاّه أبو جعفر المنصور المدينة خمس سنين ، ثم غضب عليه فعزله واستصفى كل شيء له ، وحبسه ببغداد فلم يزل محبوسا حتى مات المنصور وولي المهدي ، فأخرجه من محبسه وردّ عليه كل شيء ذهب له ولم يزل معه .. ثم ذكر شعرا ، ثم قال : وقال أبو حسّان الزيادي سنة 168 ؛ فيها مات الحسن بن زيد بن الحسن بالحاجر على خمسة أميال من المدينة ، وهو ابن خمس وثمانين ، وصلّى عليه علي بن المهدي.
وترجم له في الكاشف 221/1 برقم 1037 ، والجرح والتعديل 14/3 برقم 48 ، وشذرات الذهب 265/1 ، وتاريخ بغداد 309/7 برقم 3825 ، ومرآة الجنان 355/1 ، والتبيين في أنساب القرشيين : 128 ، وجمهرة النسب : 80 ، وتاريخ الكامل لابن الأثير 597/5 .. ومواضع أخرى ، وتاريخ البخاري الكبير 294/2 برقم 2517 ، والمعرفة والتاريخ 136/1 ، و 138 ، و 139 ، والعبر 252/1 ، والمغني 159/1 برقم 1406 ، وتقريب التهذيب 166/1 برقم 275 ، ورجال الشيخ : 166 برقم 4 ، وعمدة الطالب : 70 ، والمناقب لابن شهرآشوب 236/4 ، والخرائج والجرائح 600/2 حديث 11 .. وغيرها كثير.
حصيلة البحث
المعنون كان من أعوان الظلمة ، ثم ترقى إلى أن بلغ أعلى مراتب الظلمة ، فأقلّ ما يقال فيه إنّه من أضعف الضعفاء.
[5179]
335 الحسن بن زيد بن حمزة
البزّاز أبو القاسم
جاء بهذا العنوان في سند رواية في بشارة المصطفى : 51 [وفي الطبعة




