قال عبد اللّه بن أبي عبيدة وهو راوي الحديث عن ابن عمّار : فايقظ من لا ينام.
وسيأتي في أبيه زيد بن الحسن (1) ، أنّه أسوأ حالا من ولده ، وكفاه أنّه حامل السرج المسموم من الشام ، الذي حمل الباقر عليه السلام على ركوبه فنزل متورما من السمّ ، حتى قبض مسموما به (2).
ثمّ إنّه قد نقل في جامع الرواة (3) رواية عبد اللّه بن حفص الجوهري ، عنه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام. وكذا رواية محمّد بن زياد ، عنه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، ونبّه على أنّ ما في بعض النسخ من رواية محمّد
__________________
(1) تهذيب التهذيب 307/3 [وفي طبعة أخرى 351/3 برقم (743)] ، قال : زيد بن الحسن بن زين بن الحسن بن علي [عليه السلام] حفيد الذي قبله روى عن أبيه ، عن جده ، روى إسحاق بن جعفر بن محمّد العلوي ، عن أبيه ، عن علي بن محمّد .. عنه ، وترجم له في تهذيب الكمال 56/10 برقم 2100.
(2) ذكر ذلك في الخرائج والجرائح 604/2 حديث 11 ، وفيه : «ثم ذهب زيد إلى سرج فسمّه ، ثم أتى به إلى أبي فناشده إلاّ ركبت هذا السرج ، فقال أبي : ويحك يا زيد! ما أعظم ما تأتي به ، وما يجري على يديك» .. إلى أن قال : «فأسرج له فركب أبي ونزل متورّما ، فأمر بأكفان له وكان فيها ثوب أبيض أحرم فيه ، وقال : اجعلوه في أكفاني وعاش ثلاثا ثم مضى عليه السلام لسبيله ، وذلك السرج عند آل محمّد معلّق.
ثم إنّ زيد بن الحسن بقي بعده أياما ، فعرض له داء فلم يزل يتخبّط ويهوى وترك الصلاة حتى مات.
ومثله في بحار الأنوار 326/46 حديث 12.
(3) جامع الرواة 201/1.
وقد ترجم لزيد بن الحسن جمع كثير من العامة ، منهم : في تهذيب التهذيب 406/3 برقم 742 ، وتهذيب ابن عساكر 462/5 ، وتهذيب الكمال 51/10 55 برقم 2099 .. وغيرهم.




