مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 19 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 227 من 435

أبو عبد اللّه عليه السلام يتخطّى النار ، ويمشي فيها ، ويقول : «أنا ابن أعراق الثرى .. أنا ابن إبراهيم خليل اللّه ..».

وروى أبو الفرج (1) بإسناده عن محمّد بن عمّار بن ياسر ، قال : لمّا استخلف أبو جعفر يعني المنصور لم يكن همّه إلاّ طلب محمّد بن عبد اللّه بن الحسن والمسألة عنه ، وعمّا يريد ، فدعا بني هاشم رجلا رجلا ، فسألهم في خلوة فكلّهم يقول : يا أمير المؤمنين! ، إنّك قد عرفته لا يطلب هذا الشأن قبل هذا اليوم ، وهو يخافك على نفسه ، ولا يريد لك خلافا ، ولا يحبّ لك معصية ، إلاّ الحسن بن زيد ، فإنّه أخبره خبره ، وقال : واللّه ما آمن وثوبه عليك ..! واللّه لا ينام عنك .. فرأيك.

__________________

(1) مقاتل الطالبيين : 210 ، وفي عمدة الطالب : 69 : .. وكان يكنّى : أبا الحسين ، وقال الموضح النسابة : أبا الحسن وكان يتولى صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وتخلّف عن عمّه الحسين فلم يخرج معه إلى العراق وبايع بعد قتل عمّه الحسين عبد اللّه بن الزبير ؛ لأنّ اخته لأمه وأبيه كانت تحت عبد اللّه بن الزبير قاله أبو نصر البخاري فلمّا قتل عبد اللّه أخذ زيد بيد اخته ورجع إلى المدينة.

وقد ترجم له جمع من العامة منهم في تهذيب الكمال 152/6 برقم 1231 ، وميزان الاعتدال 492/1 برقم 1850 ، والكامل لابن الأثير 552/5 ، 593 ، 610 ، وتاريخ بغداد 309/7 برقم 3825 ، والمعرفة والتاريخ 136/1 و 139 ، والتبيين في أنساب القرشيين للمقدسي : 128 ، وجمهرة أنساب العرب : 39 ، والتاريخ الكبير 294/2 برقم 2517 ، والكامل لابن عدي 325/2 برقم 89 ، والجرح والتعديل 14/3 برقم 48 ، والكاشف 221/1 برقم 1037 ، والعبر 252/1 ، ومرآة الجنان 355/1 فيمن توفي سنة 168 ، والمغني 159/1 ، وشذرات الذهب 266/1 : .. وغير هؤلاء كثيرون ، وقد صرّحوا بأنّه كان واليا من قبل المنصور العباسي على المدينة المنوّرة وغضب عليه فعزله واستصفى كل شيء له وحبسه ببغداد ، ولا زال محبوسا حتى مات المنصور فأطلقه المهدي من محبسه وردّ عليه كل ما ذهب منه ، وقد ضعفه ابن معين ومدحه آخرون.

الصفحة 227 من 435