الشيخ رحمه اللّه مرّتين ، كالمصنف يعني الصدوق رحمه اللّه (1) ولم يذكر فيهما إلاّ أنّه من أصحاب الباقر والصادق [عليهما السلام] ، وكنّى أحدهما ب : أبي الوليد ، والآخر ب : أبي محمّد ، والمصنف كنّاهما ب : أبي الوليد. ويظهر من المصنّف أنّ كتابه معتمد الأصحاب. ويظهر من كثرة الروايات عنه مع سلامة الجميع حسنه (2) وسيجيء عنهم عليهم السلام : «اعرفوا منازل الرجال على قدر روايتهم عنّا» ويمدحون بأنّه كثير الرواية ، انتهى كلام الوحيد رحمه اللّه.
وربّما استفاد السيد المحقق صدر الدين في حواشي المنتهى مدح الرجل ، ممّا رواه في باب : الكذب من الكافي (3) ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد ابن محمّد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان ، عن الحسن الصيقل ، قال : قلت
__________________
فيهما إلاّ أنّه من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام ، وكنّى أحدهما ب : أبي الوليد ، والآخر ب : أبي محمّد ، والمصنّف كناهما ب : أبي الوليد ، ويظهر من المصنف أنّ كتابه معتمد الأصحاب ، ويظهر من كثرة الروايات عنه مع سلامة الجميع حسنه ، وتقدم وسيجيء عنهم عليهم السلام : «اعرفوا منازل الرجال على قدر رواياتهم عنا» [في رجال الكشي : «اعرفوا منازل الرجال منا»] ويمدحون بأنّه كثير الرواية ، فالخبر قويّ كالصحيح. ثم قال : وأعلم أنّه ذكر الأصحاب الحسن بن زياد العطار مولى بني ضبّة كوفي ثقة ، النجاشي الخلاصة : من أصحاب الصادق عليه السلام ، وقيل : الحسن بن زياد الطائي ، له كتاب ، روى عنه محمّد بن أبي عمير النجاشي الحسن العطار ، له أصل ، أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عنه ، فالتميز مشكل ، ويمكن من القرائن ، واللاهيجي في خير الرجال المخطوط : 162 من نسختنا بحث الموضوع بتفصيل ، وذكر تعدد العنوان والكنية ، وتشابه المعنون مع الضبي والعطار ، فراجع.
(1) في المصدر بزيادة : فيحتمل تعددهما وسهوهما ولم يذكر.
(2) في المصدر بزيادة : وتقدّم.
(3) الكافي 341/2 حديث 17.




