ومثله في القسم الأوّل من رجال ابن داود (1) ، ناسبا إلى رجال الشيخ رحمه اللّه.
__________________
فلعنه أبو محمّد عليه السلام ، وذلك أنّه كانت لأبي محمّد عليه السلام خزانة ، وكان يليها أبو علي بن راشد رضي اللّه عنه ، فسلّمت إلى عروة ، فأخذ منها لنفسه ثم أحرق باقي ما فيها.
وفي صفحة : 603 برقم 1122 ، بسنده : .. عن محمّد بن الفرج ، قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن أبي علي بن راشد ، وعن عيسى بن جعفر بن عاصم وابن بند فكتب إليّ : «ذكرت ابن راشد رحمه اللّه فإنّه عاش سعيدا ، ومات شهيدا».
أقول : هذه جملة ممّا نقله الشيخ في غيبته ، والكشي في رجاله ، وهي تدلّ على جلالة الحسن بن راشد ، وعلوّ مقامه ووثاقته ، فإن ناقش مناقش في سند ما روي في رجال الكشي فما رواه الشيخ رحمه اللّه لا مجال للنقاش فيه ، وكفى في رفيع شأنه ، ثم إنّه لا يخفى أنّ أبا علي بن راشد هو الحسن بن راشد البغدادي مولى آل المهلب ، صرّح بذلك جمع.
وفي حاوي الأقوال 264/1 برقم 153 [المخطوط : 45 برقم (154)] : فقال ابن راشد يكنى : أبا علي مولى آل المهلب بغدادي ثقة ، قلت : هو غير الطفاوي الضعيف. وفي جامع المقال : 103 ، قال : الحسن بن راشد المشترك بين ثقة وغيره ، ويمكن استعلام أنّه أبو علي مولى آل المهلب الثقة.
ومنتهى المقال : 92 [المحقّقة 377/2 برقم (723)] : وأمّا الحسن بن راشد أبو علي مولى آل المهلب فمن رجال الجواد عليه السلام وهو بغدادي ثقة ، ومثله غيره ، ولم يدّع أحد للطفاوي والعباسي كنية : أبو علي.
وقال الحائري في منتهى المقال : 348 [المحقّقة 209/7 برقم (3667)] في باب الكنى : أبو علي بن راشد كان وكيلا .. إلى أن قال : ولا يخفى أنّ اسم أبي علي هذا الحسن بن راشد.
وقال الميرزا في منهج المقال : 391 في باب الكنى : أبو علي بن راشد .. إلى أن قال في صفحة : 392 : ولا يخفى أنّ اسم أبي علي بن راشد الحسن ، فقد تقدم من رجال الجواد والهادي عليهما السلام.
(1) رجال ابن داود : 106 برقم 407.




