وأنت خبير بأنّ الرجلين واحد ، وأنّ القميّ كان أصله من أهل كش ، وهي قرية بجرجان ، كما مرّ (1) ضبطها في ترجمة إبراهيم (2) بن نصير الكشي.
ويحتمل التعدد ، فيكون ما عنونه في الفهرست (3) ، غير ما عنونه النجاشي ، والعلاّمة في الخلاصة. ويشهد به اختلاف الراوي عنهما ؛ فإنّ الأوّل روى عنه الحسن بن علي القميّ ، والثاني روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى.
وعلى التعدّد ؛ فالحسن هو الأوّل دون الثاني ؛ لأنّ الأوّل هو الذي شهد النجاشي والعلاّمة بكونه كثير الرواية. ويحتمل جعل عدم استثنائه من رجال محمّد بن أحمد بن يحيى مدحا للثاني ، فيكون حسنا أيضا ، فتدبر جيدا.
__________________
(1) في صفحة : 47 من المجلّد الخامس.
(2) في الحجرية : أحمد ، وهو سهو.
(3) زاد الناسخ هنا كلمة : الفهرست ، والصحيح : ما عنونه الشيخ غير ما عنونه النجاشي ، فتفطن.
حصيلة البحث
أقول : تثبت إمامية المترجم من عنوان النجاشي له ، ونسبة الغلو باطلة ، لتعبير النجاشي عن ذلك بالقيل ، وكثرة الرواية وعدم استثنائه من رجال محمّد بن أحمد بن يحيى شاهدان على حسنه ، فالظاهر أنّ المعنون في أول درجة الحسن ، والحديث من جهته قوي ، تعدّد أم اتّحد العنوانان ، هذا واللّه العالم بحقيقة الحال.
[5141]
318 الحسن بن خرّزاذ الكشي
ذكر الشيخ في رجاله : 463 برقم 10 : الحسن بن خرّزاذ من أهل




