الدر ، كتاب تباشير الشيعة (1) .. أخبرنا بها شيخنا أبو عبد اللّه ، وجميع شيوخنا رحمهم اللّه تعالى. انتهى.
ومثله بعينه في القسم الأوّل من الخلاصة (2) .. إلى قوله : وفقهائها ، مضيفا إلى ذلك قوله : وكان فاضلا ديّنا ، عارفا فقيها ، زاهدا ورعا ، كثير المحاسن ، أديبا ، روى عنه التلعكبري ، وكان سماعه منه أولا سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، وله منه إجازة لجميع كتبه ورواياته.
قال الشيخ الطوسي رحمه اللّه : أخبرنا جماعة ، منهم : الحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ، ومحمّد بن محمّد بن النعمان ، وكان سماعهم منه سنة أربعة وستين وثلاثمائة.
وقال النجاشي : مات رحمه اللّه سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.
وهذا ممّا لا يجامع قول الشيخ رحمه اللّه. انتهى ما في الخلاصة.
وأقول : قد أخذ ما زاده في مدحه من الشيخ رحمه اللّه في الفهرست (3) ، فإنّه قال : الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، يكنى : أبا محمّد ، كان فاضلا أديبا ، عارفا فقيها ، زاهدا ورعا ، كثير المحاسن. ثم قال : له كتب وتصنيفات كثيرة ، منها : كتاب المبسوط ، وكتاب المفخر (4) .. وغير ذلك ، أخبرنا بجميع كتبه ورواياته جماعة من أصحابنا ، منهم : الشيخ المفيد أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان ، والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ، عن أبي محمّد الحسن بن حمزة
__________________
(1) في طبعات النجاشي الأربعة : الشريعة ، بدل : الشيعة.
(2) الخلاصة : 39 برقم 8.
(3) الفهرست : 77 برقم 195.
(4) في المصدر : المفتخر.




