هنا نسبة إلى رجل ، لا إلى البلد.
قال الشهيد الثاني رحمه اللّه في تعليقه على الخلاصة (1) : وجدت بخطّ الشهيد رحمه اللّه : قال النسابة مرعش هو : علي بن عبد اللّه بن محمّد بن الحسن بن الحسين الأصغر ، والمرعشيّة منسوبون إليه ، وأكثرهم بالديلم وطبرستان. انتهى.
قلت : للشهيد مجموعات كثيرة ، والذي كنت رأيته في بعضها من زمن قديم هذه العبارة ، قال في كتاب أنساب الألباب وألقاب الأعقاب : مرعش : هو يحيى بن علي بن عبد اللّه ، والمرعشيّة ينسبون إليه ، وأكثرهم بالديلم وطبرستان. انتهى.
الترجمة :
هو وجه من وجوه السادة الأطياب ، وشيخ من أعاظم مشايخ الأصحاب ، ذكره علماء الرجال ، ونعتوه بكلّ جميل ، وعظّموه غاية التعظيم والتبجيل.
فقد عنونه النجاشي (2) بما عنونّاه به حرفا بحرف (3) ، وقال : كان من أجلاّء هذه الطائفة وفقهائها ، قدم بغداد ، ولقيه شيوخنا في سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، ومات في سنة ثماني وخمسين وثلاثمائة.
له كتب منها : كتاب المبسوط في عمل يوم وليلة ، كتاب الأشفية في معاني الغيبة ، كتاب المفتخر ، كتاب في الغيبة ، كتاب جامع ، كتاب المرشد ، كتاب
__________________
والمتعالية في الطيران ، أو أنّ ارتعاش يديه أوجبت تلقيبه بذلك ، أو لأنّ أباه كان ساكنا مرعش البلدة التي بناها الرشيد الواقعة بين الشام وتركيا ، فتفطّن.
(1) في التعليقة المخطوطة : 9 من نسختنا.
(2) رجال النجاشي : 51 برقم 146 الطبعة المصطفوية.
(3) إلاّ أنّ في طبعات النجاشي الأربعة : يعرف ب : المرعش ، بدون ياء النسبة.




