والخلاصة.
وقد وثّقه في الوجيزة (1) ، والبلغة (2). وعدّه في الحاوي (3) أيضا في قسم الثقات. فالرجل مسلّم الوثاقة ، لا غمز فيه من أحد.
وفي التعليقة (4) إنّه : سيجيء في أخيه مرازم بن حكيم ما له ربط بالمقام. انتهى.
لكنّه نسي ما وعد به ، فلم يتعرّض لأخيه مرازم ، وإن تعرّض له غيره ووثّقوه (5).
__________________
(1) الوجيزة : 148 [رجال المجلسي : 183 برقم (442)] ، قال : حديد بن حكيم ثقة.
(2) بلغة المحدثين : 343.
(3) حاوي الأقوال 335/1 برقم 228 [المخطوط : 63 برقم (231) من نسختنا].
(4) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : 92 [المحقّقة 332/3 برقم (411)].
(5) فمن المصرّحين بوثاقته ؛ ما جاء في توضيح الاشتباه : 109 برقم 464 ، وملخّص المقال في قسم الصحاح ، وإتقان المقال : 38 في قسم الثقات ، ونقد الرجال : 83 برقم 1 [المحقّقة 405/1 برقم (1191)] ، ورجال الشيخ الحرّ المخطوط : 15 من نسختنا ، ومنتهى المقال : 88 [المحقّقة 338/2 برقم (676)] ، وذكره النجاشي في رجاله في ترجمة أخيه مرازم : 332 برقم 1134 ، فقال : مرازم بن حكيم الأزدي المدائني ، مولى ، ثقة وأخواه محمّد بن حكيم وحديد بن حكيم ، ومجمع الرجال 82/2 ، ومنهج المقال : 94 [المحقّقة 332/3 برقم (1299)].
وفي لسان الميزان 181/2 : حديد بن حكيم الأزدي ، عن أبي جعفر الباقر وجعفر الصادق [عليهما السلام] وهو أخو مرازم. ذكرهما الدارقطني في المؤتلف والمختلف وقال : ومن شيوخ الشيعة. وذكره الطوسي في رجال الشيعة ، وقال : يكنى : أبا علي. وقال ابن النجاشي : كان ثقة. وقال علي بن الحكم : كان عظيم القدر ، وافر العقل ، مشهورا بالفضل ، روى عنه ابنه علي وغيره.
أقول : لم ينقل عن أحد ، ولم نعثر على رواية له عن الإمام الباقر عليه السلام ، والظاهر أنّه قد التبس على ابن حجر ، فأبدل الكاظم بالباقر عليهما السلام. وأما علي




