مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 18 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 79 من 423

__________________

الأنصارية وكانت شيعيّة ، قالت حين سيّر بحجر إلى معاوية [ترثيه].

ترفّع أيّها القمر المنير  

 

ترفّع هل ترى حجرا يسير  

يسير إلى معاوية بن حرب  

 

ليقتله كما زعم الخبير [خ. ل : الأمير]  

تجبّرت الجبابر بعد حجر  

 

وطاب لها الخورنق والسدير  

وأصبحت البلاد له محولا  

 

كأن لم يحيها يوما مطير  

ألا يا حجر حجر بني عديّل  

 

تلقّتك السلامة والسرور  

أخاف عليك ما أردى عدّيا  

 

وشيخا في دمشق له زئير  

فإن تهلك فكل عميد قوم  

 

إلى هلك من الدنيا يصير  

انظر : طبقات ابن سعد 219/6 220 واللفظ له ، ونهاية الأرب للمقريزي 340/20 ، والأخبار الطوال : 223 ، والبداية والنهاية 49/8 ، وتهذيب تاريخ دمشق الكبير 89/4 ، والأغاني 11/16 ، ومروج الذهب 3/3 ، وتاريخ الطبري 280/5 و275 .. وغيرها ، وقد أضاف الطبري والأغاني عليها بيتين :

يرى قتل الخيار عليه حقّا  

 

له من شر أمّته وزير  

ألا يا ليت حجرا مات موتا  

 

ولم ينحر كما نحر البعير  

وقاحة ابن آكلة الأكباد مع سبط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم

قال في الدرجات الرفعية : 429 : وروي أنّه لمّا قتل معاوية حجر بن عدي وأصحابه لقي في ذلك العام الحسين عليه السلام ، فقال يا أبا عبد اللّه [عليه السلام]! هل بلغك ما صنعت بحجر وأصحابه من شيعة أبيك؟ قال : «لا» ، قال : إنّا قتلناهم ، وكفنّاهم ، وصلّينا عليهم .. فضحك الحسين [عليه السلام] ، ثم قال : «خصمك القوم يوم القيامة يا معاوية! أما واللّه لو ولينا مثلها من شيعتك ما كفنّاهم ولا صلّينا عليهم ، وقد بلغني وقوعك في أبي حسن عليه السلام ، وقيامك به ، واعتراضك بني هاشم بالعيوب ، وأيم اللّه لقد أوترت غير قوسك ، ورميت غير غرضك ، وتناولتها بالعداوة من مكان قريب ، ولقد أطعت امرأ ما قدم إيمانه ، ولا حدث نفاقه ، وما نظر لك ، فانظر لنفسك أو دع». يريد عمرو بن العاص.

انظر : احتجاج الطبرسي 88/2 برقم 163.

صورة اخرى

وروى أن الحسن بن علي [عليهما السلام] قال : «أصلّوا عليه ودفنوه في قيوده؟»

الصفحة 79 من 423