مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 18 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 65 من 423

وعدوانا ، من بعد ما كنت أعطيتهم الأيمان المغلّظة ، والمواثيق المؤكّدة ..» إلى آخر الحديث الآتي في ترجمة عمرو بن الحمق إن شاء اللّه تعالى .

وقال الذهبي (1) في ترجمة حجر : إنّه كان يكذّب زياد بن أبيه على المنبر ، وحصبه *مرّة فكتب فيه إلى معاوية فسار حجر من الكوفة في ثلاثة آلاف بالسلاح ، ثم تورّع وقعد عن الخروج .. فسيّره زياد إلى معاوية ، وجاء الشهود ، فشهدوا عند معاوية عليه ، وكان معه عشرون رجلا ، فهمّ معاوية بقتلهم فأخرجوا إلى عذراء (**).

وقيل : إنّ رسول معاوية جاء إليهم لمّا وصلوا إلى عذراء يعرض عليهم التوبة ، والبراءة من علي عليه السلام فأبى عن ذلك عشرة ، وتبرّأ عشرة .. إلى آخره.

__________________

(1) في سير أعلام النبلاء 462/3 463 برقم 95 بعد العنوان قال : وهو حجر الخير ، وأبوه عديّ الأدبر وكان قد طعن مولّيا ، فسمّي : الأدبر ، الكوفي ، أبو عبد الرحمن الشهيد ، له صحبة ووفادة ، قال غير واحد : وفد مع أخيه هانئ بن الأدبر ، ولا رواية له عن النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم وسمع من عليّ وعمّار. روى عنه مولاه أبو ليلى ، وأبو البختري الطائي ، وغيرهما ، وكان شريفا ، أميرا مطاعا ، أمّارا بالمعروف مقدما على الإنكار ، من شيعة علي رضي اللّه عنهما [صلوات اللّه عليهما]. شهد صفّين أميرا وكان ذا صلاح وتعبّد. قيل : كذّب زياد بن أبيه متولّي العراق وهو يخطب ، وحصبه مرّة أخرى ، فكتب فيه إلى معاوية .. إلى أن قال : قال ابن سعد كان حجر جاهليا إسلاميا شهد القادسية وهو الذي افتتح مرج عذراء.

(*) أي رماه بالحصى. [منه (قدّس سرّه)].

أقول : قال في الصحاح 112/1 : الحصباء : الحصى ، ثم قال : وحصبت الرجل أحصبه بالكسر ، أي رميته بالحصباء.

(**) وهو موضع قريب من الشام. [منه (قدّس سرّه)].

قال في معجم البلدان 91/4 ما ملخصه : عذراء في الأصل الرملة التي لم توطأ ، وهي قرية بغوطة دمشق من إقليم خولان ، وإليها ينسب مرج.

الصفحة 65 من 423